موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع الزاوية الهندية في البلدة القديمة بالقدس بالقرب من باب الساهرة.
تفاصيل شكل المعلم:
تعتبر الزاوية مجمعًا معماريًا ضخمًا يتألف من طابقين، ويحتوي كل طابق على رواق وعدد كبير من الغرف العلوية والسفلية وساحة مكشوفة ومسجد، إضافة إلى البنايات التي التحقت بها.
معلومات أخرى عن المعلم:
الزاوية وأصلها الهندي:
بدأت القصة عندما قدم العالم الصوفي الهندي بابا فريد شكركنج لمدينة القدس قبل نحو 800 عام، واعتكف أربعين يومًا في غرفة حجرية تحت الأرض بجوار مسجد قرب باب الساهرة، ومنذ ذلك الحين أصبحت غرفته مزارًا للحجيج الهنود في طريق ذهابهم أو عودتهم من أداء فريضة الحج.
اهتم الهنود بتوسعة المكان واشتروا عقارات مجاورة للغرفة الصوفية، لتصل مساحتها مجتمعة لـسبعة دونمات داخل حدود الحي الإسلامي في البلدة القديمة، جهة باب الزهراء، وهكذا أُطلق عليها الزاوية الهندية أو الفريدية، نسبة للصوفي بابا فريد شكركنج، وسُجّلت الزاوية كوقف هندي إسلامي خيري.
أهمية الزاوية:
تكتسب الزاوية الهندية أهميتها نظرًا لكونها مقرًا يتوافد عليه السفراء والوزراء الهنود على امتداد قرون طويلة، وفيها يلتقون القيادات الفلسطينية، لكن أخطر ما تواجهه هذه الأيام محاولات التهويد الإسرائيلية الزاحفة إليها باستمرار.
الزاوية والمخاطر التي تتعرض لها:
تعرضت الزاوية إلى تدمير أجزاء واسعة منها جراء حرب 1967، وتوزيع ما تبقى منها بين مكاتب ووكالة الغوث ومدرسة رياض الأقصى ومنزل للسكن.
وتشهد هذه الزاوية محاولات تهويد من قبل الاحتلال، حيث بدأت هذه المحاولات بالإستيلاء على بيوت مقدسيين عرب حولها، وما زالت محاولات الإستيلاء مستمرة، بالإضافة إلى أنه قد تم إقامة نقطة مراقبة عسكرية لجيش الإحتلال الصهيوني على سورها من الجهة الجنوبية الغربية.
رعاية شؤون الزاوية:
تسلمت عائلة الأنصاري ذات الأصول الهندية مسؤولية رعاية الزاوية قبل تسعة عقود، وبحسب شيخ الزاوية محمد منير الأنصاري فإن المكان خلا من المشايخ المسؤولين عن رعايته منذ عام 1924م.
وأضاف الأنصاري -في حديثه للجزيرة نت- أن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى آنذاك أمين الحسيني أرسل وفدًا من القدس إلى الهند، وحمّله رسالة يطلب فيها من الحكومة الهندية إرسال شخص يتولى رعاية الزاوية وإدارة شؤونها، ووقع الاختيار حينها على والده الشيخ ناظر حسن الأنصاري، الذي ينحدر من مدينة سهارنبور في ولاية يوبي الهندية ليتولى رعاية الزاوية.
نبذة عن المعلم:
تقع الزاوية الهندية في البلدة القديمة بالقدس بالقرب من باب الساهرة، وقد أطلق عليها الزاوية الهندية أو الفريدية، نسبة للصوفي الهندي بابا فريد شكركنج، أسست في الفترة المملوكية قبل 850 عام.
تعتبر الزاوية مجمعًا معماريًا ضخمًا يتألف من طابقين، ويحتوي كل طابق على رواق وعدد كبير من الغرف العلوية والسفلية وساحة مكشوفة ومسجد، إضافة إلى البنايات التي التحقت بها.
الزاوية وأصلها الهندي:
بدأت القصة عندما قدم العالم الصوفي الهندي بابا فريد شكركنج لمدينة القدس قبل نحو 800 عام، واعتكف أربعين يومًا في غرفة حجرية تحت الأرض بجوار مسجد قرب باب الساهرة، ومنذ ذلك الحين أصبحت غرفته مزارًا للحجيج الهنود في طريق ذهابهم أو عودتهم من أداء فريضة الحج.
اهتم الهنود بتوسعة المكان واشتروا عقارات مجاورة للغرفة الصوفية، لتصل مساحتها مجتمعة لـسبعة دونمات داخل حدود الحي الإسلامي في البلدة القديمة، جهة باب الزهراء، وهكذا أُطلق عليها الزاوية الهندية أو الفريدية، نسبة للصوفي بابا فريد شكركنج، وسُجّلت الزاوية كوقف هندي إسلامي خيري.
أهمية الزاوية:
تكتسب الزاوية الهندية أهميتها نظرًا لكونها مقرًا يتوافد عليه السفراء والوزراء الهنود على امتداد قرون طويلة، وفيها يلتقون القيادات الفلسطينية، لكن أخطر ما تواجهه هذه الأيام محاولات التهويد الإسرائيلية الزاحفة إليها باستمرار.
الزاوية والمخاطر التي تتعرض لها:
تعرضت الزاوية إلى تدمير أجزاء واسعة منها جراء حرب 1967، وتوزيع ما تبقى منها بين مكاتب ووكالة الغوث ومدرسة رياض الأقصى ومنزل للسكن.
وتشهد هذه الزاوية محاولات تهويد من قبل الإحتلال، حيث بدأت هذه المحاولات بالإستيلاء على بيوت مقدسيين عرب حولها، وما زالت محاولات الإستيلاء مستمرة، بالإضافة إلى أنه قد تم إقامة نقطة مراقبة عسكرية لجيش الاحتلال الصهيوني على سورها من الجهة الجنوبية الغربية.
رعاية شؤون الزاوية:
تسلمت عائلة الأنصاري ذات الأصول الهندية مسؤولية رعاية الزاوية قبل تسعة عقود، وبحسب شيخ الزاوية محمد منير الأنصاري فإن المكان خلا من المشايخ المسؤولين عن رعايته منذ عام 1924.
وأضاف الأنصاري -في حديثه للجزيرة نت- أن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى آنذاك أمين الحسيني أرسل وفدًا من القدس إلى الهند، وحمّله رسالة يطلب فيها من الحكومة الهندية إرسال شخص يتولى رعاية الزاوية وإدارة شؤونها، ووقع الاختيار حينها على والده الشيخ ناظر حسن الأنصاري، الذي ينحدر من مدينة سهارنبور في ولاية يوبي الهندية ليتولى رعاية الزاوية.