تفاصيل شكل المعلم :
-هو باب مستطيل الشكل، ارتفاعه 4.5م، وهو أحد الأبواب الثلاثة التي تفتح للمصلين أثناء صلاتي الفجر والعشاء منذ عام 1967م.
-يقوم الباب على جسر أم البنات الذي أقيم فوق خط وادي الطواحين -أحد أشهر أودية البلدة القديمة-، وتحت هذا الجسر يقع مدخل النفق الذي يمتد بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، علمًا بأن النفق قديم قبل الاحتلال الصهيوني الذي عمل على توسعته وحفر أنفاق جديدة تتفرع منه، كما استخدموه لغسل أدمغة الزوار فيما يتعلق بالهيكل المزعوم.
-يوجد فيه فتحة صغيرة تتسع لشخص واحد في حال إغلاقه.
معلومات أخرى عن المعلم:
-له مدخلان: الأول شمالي يسمى باب السكينة، وهو مقفل، ولا يفتح إلا للضرورة، والثاني جنوبي يسمى باب السلسلة، وهو مفتوح،وهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الثلاثة التي تفتح للمصلين لأداء صلاتي العشاء والفجر في المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال الصهيوني عام 1967م.
الباب وخطر الاحتلال:
وكباقي أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، يخشى من تأثر باب السلسلة بالحفريات والأنفاق الصهيونية تحته، وأبرزها نفق “الحشمونائيم” الذي يمتد على طول السور. كما أنه معرض لخطر الإغلاق من قبل سلطات الاحتلال، مثل أبواب الحديد والقطانين، خاصة وأنه أصبح أقرب باب يصل منه المسلمون إلى الجامع القِبْلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أغلق المحتلون باب المغاربة وجعلوه قاصرا على غير المسلمين، كما أنه الأقرب إلى حائط البراق المحتل (والذي يسمونه حائط المبكى).
نبذة عن المعلم:
باب السلسلة (باب داوود، الباب الجميل) هو باب مستطيل الشكل، ارتفاعه 4.5م، وهو أحد الأبواب الثلاثة التي تفتح للمصلين أثناء صلاتي الفجر والعشاء منذ عام 1967م. يقوم الباب على جسر أم البنات الذي أقيم فوق خط وادي الطواحين -أحد أشهر أودية البلدة القديمة-، وتحت هذا الجسر يقع مدخل النفق الذي يمتد بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، علمًا بأن النفق قديم قبل الاحتلال الصهيوني الذي عمل على توسعته وحفر أنفاق جديدة تتفرع منه، كما استخدموه لغسل أدمغة الزوار فيما يتعلق بالهيكل المزعوم، وله مدخلان: الأول شمالي يسمى باب السكينة، وهو مقفل، ولا يفتح إلا للضرورة، والثاني جنوبي يسمى باب السلسلة، وهو مفتوح، وفيه فتحة صغير تتسع لشخص واحد في حال إغلاقه، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الثلاثة التي تفتح للمصلين لأداء صلاتي العشاء والفجر في المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال الصهيوني عام 1967م.
سمي بباب داود: لأن هناك طريق يصله مباشرة بقلعة القدس التي عرفها المسلمون باسم محراب داود، مع أنها بنيت بعد داوود عليه السلام بفترة طويلة. يقع في الرواق الغربي بين المدرسة الأشرفية شمالًا والمدرسة التنكرية جنوبًا تحت مئذنة السلسلة، ويجاوره إلى الشمال باب مغلق يسمى باب السكينة أو السلام. يدعي بعض المؤرخين الغربيين أن الباب الحالي من بناء الصليبيين بسبب وجود التماثيل الصليبية على جداره الخارجي، ولكن بنظرة فاحصة لهذه البقايا تبين أن الأيوبيين أعادوا استخدامها بدلالة عدم التناظر والتطابق بين التماثيل. جُدِّد في الفترة الأيوبية قبل 595ه- 1199م في عهد الملك المعظم عيسى، وإلى يمين الداخل لهذا الباب يقع مدخل المدرسة التنكرية التي صادرها الاحتلال عام 1969م وحولها إلى مركز شرطة.
الباب وخطر الاحتلال: وكباقي أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، يخشى من تأثر باب السلسلة بالحفريات والأنفاق الصهيونية تحته، وأبرزها نفق “الحشمونائيم” الذي يمتد على طول السور. كما أنه معرض لخطر الإغلاق من قبل سلطات الاحتلال، مثل أبواب الحديد والقطانين، خاصة وأنه أصبح أقرب باب يصل منه المسلمون إلى الجامع القِبْلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أغلق المحتلون باب المغاربة وجعلوه قاصرا على غير المسلمين، كما أنه الأقرب إلى حائط البراق المحتل (والذي يسمونه حائط المبكى).