تفاصيل شكل المعلم:
غرفة صغيرة عثمانية من طابقين، تطل على صحن الصخرة، وتستخدم كمكتب محاسبة لإعمار المسجد الأقصى، والغرفة السفلية تقع تحت صحن الصخرة قبالة باب الحديد، وتستعمل اليوم مقرًا للجنة زكاة القدس.
معلومات اخرى عن المعلم:
عُين سبعة قُراء مع شيخهم لقراءة القرآن كل يوم ثم الدعاء لإسلام بيك وعائلته وجميع المسلمين، وقد أوقف عليها 500 سلطانية ذهبية تصرف على من يقرؤون القرآن فيها. واستعملت سابقا خلوة للعبادة.
نبذة عن المعلم:
بنى الخلوة إسلام بيك في العهد العثماني وسماها باسمه، في 1593م. وهي عبارة عن غرفة صغيرة من طابقين يطلان على صحن الصخرة، وتستخدم كمكتب محاسبة لإعمار المسجد الأقصى، وهي مقر لـلجنة زكاة القدس، والغرفة السفلية تقع تحت صحن الصخرة قبالة باب الحديد وتستعمل اليوم مقرًّا للجنة زكاة القدس. وعُين فيها سبعة قراء مع شيخهم لقراءة القرآن كل يوم، ثم الدعاء لإسلام بيك وقد أوقف عليها 500 سلطانية ذهبية تصرف على من يقرؤون القرآن فيها.