تاريخ المعلم: تم إنشاؤها ووقفها في (25 رجب عام 666هـ / 1267م) في فترة الأمير شرف الدين الهكاري.
سبب التسمية: تنسب إلى واقفها الأمير الأيوبي المقدسي شرف الدين أبو محمد عيسى بن محمد بدر الدين بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد إبراهيم بن كامل الكردي الهكاري المولد عام (593هـ / 1196م).
اسم الباني: الأيوبيون.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع على الجانب الشمالي من طريق باب السلسة، حيث تتوسط التربتان الجالقية وتركان خاتون (مكتبة دار الخالدي).

تفاصيل شكل المعلم:
تتألف هذه الدار من طبقتين حول ساحة مكشوفة، وتشمل على عدد من الغرف الكبيرة والصغيرة اللازمة لتدريس الحديث النبوي الشريف والقرآن الكريم.

معلومات أخرى عن المعلم:
وقفها الأمير الأيوبي شرف الدين في (25 رجب عام 666هـ / 1267م)، قبل وفاته بـ ثلاث سنوات، وترد بعض الإشارات إليها في سجلات محكمة القدس الشرعية التي تدل على دورها في الحركة العلمية والثقافية في مدينة القدس، وتقدم معلومات لا بأس بها حول شؤونها الإدارية والوقفية، حيث تبين بعض العقارات التي حبست عليها في مدينة القدس، وقامت هذه الدار بدور ملموس في الحركة الفكرية في بيت المقدس، وركزت على الحديث وما يتصل به من العلوم، وتولى مشيختها والتدريس فيها عدد من أشهر العلماء في الحديث واستمرت في دورها الفكري عدة قرون.

برزت عائلة العجمي في وظائفها فيها، وكان هذا قبل أن تتحول وظيفتها إلى دار سكن؛ ونسبتها إلى العائلة التي قطنتها (دار التوتنجي).

نبذة عن المعلم:

تقع دار الحديث على الجانب الشمالي من طريق باب السلسة، وتنسب إلى واقفها الأمير الأيوبي المقدسي شرف الدين أبو محمد عيسى بن محمد بدر الدين بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد إبراهيم بن كامل الكردي الهكاري، وقد قام بإنشاؤها ووقفها في (25 رجب عام 666هـ / 1267م) قبل وفاته بـ ثلاث سنوات، وترد بعض الإشارات إليها في سجلات محكمة القدس الشرعية التي دلت على دورها في الحركة العلمية والثقافية في مدينة القدس، وتقدم معلومات لا بأس بها حول شؤونها الإدارية والوقفية، حيث تبين بعض العقارات التي حبست عليها في مدينة القدس، وقامت هذه الدار بدور ملموس في الحركة الفكرية في بيت المقدس، وركزت على الحديث وما يتصل به من العلوم، وتولى مشيختها والتدريس فيها عدد من أشهر العلماء في الحديث واستمرت في دورها الفكري عدة قرون.

برزت عائلة العجمي في وظائفها فيها، وكان هذا قبل أن تتحول وظيفتها إلى دار سكن؛ ونسبتها إلى العائلة التي قطنتها (دار التوتنجي)، وتتألف هذه الدار من طبقتين حول ساحة مكشوفة، وتشمل على عدد من الغرف الكبيرة والصغيرة اللازمة لتدريس الحديث النبوي الشريف والقرآن الكريم.