تفاصيل شكل المعلم:
على واجهة السبيل ثلاث لوحات نقشية؛ الأولى على اليسار تشير إلى البناء الأيوبي، والتي على اليمين إلى التجديد العثماني.
معلومات أخرى عن المعلم:
كان السبيل يتزود من بئر عروة الواقعة تحت باب السبيل، تقع البئر داخل غرفة التسجيل؛ وهي غرفة صغيرة تعلوها قبة حجرية جميلة. إن وجود ثلاث لوحات نقش يدل على عظمة هذا السبيل وأهميته، وهو يقع أمام باب الناظر؛ أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى مكان جلوس ناظر الحرمين. والظريف أن الناس لم يسمُّوا السبيل بأسماء الملوك والأمراء الذين عمروه، بل باسم عائلة شعلان التي تولى أبناؤها وظيفة السقاية في هذا السبيل، ومنهم إبراهيم بن شعلان. كان السبيل عامرًا حتى آخر عهد الاحتلال البريطاني، أما اليوم فإنه معطل.
نبذة عن المعلم:
سبيل شعلان، أسفل درج البائكة الشمالية الغربية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة، قبالة باب الناظر غرب المسجد الأقصى. غرب قبة الصخرة، أنشأ السبيل محمد بن عروة الموصلي عام 613 هجري 1216 ميلادي زمن الملك المعظم عيسى الأيوبي. ثم جدد في العهد المملوكي زمن الأشرف بربساي سنة 832هـ/1429م على يد ناظر المسجد الأقصى شاهين الشجاعي. جدد في الفترة العثمانية على يد بيرم باشا محافظ مصر بإشراف محافظ القدس محمد باشا. على واجهة السبيل ثلاث لوحات نقشية؛ الأولى على اليسار تشير إلى البناء الأيوبي، والتي على اليمين إلى التجديد العثماني. كان السبيل يتزود من من بئر عروة الواقعة تحت باب السبيل، تقع البئر داخل غرفة التسجيل؛ وهي غرفة صغيرة تعلوها قبة حجرية جميلة.
إن وجود ثلاث لوحات نقش يدل على عظمة هذا السبيل وأهميته، وهو يقع أمام باب الناظر أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى، مكان جلوس ناظر الحرمين. والطريف أن الناس لم يسمُّوا السبيل بأسماء الملوك والأمراء الذين عمروه، بل باسم عائلة شعلان التي تولى أبناؤها وظيفة السقاية في هذا السبيل، ومنهم إبراهيم بن شعلان. كان السبيل عامرًا حتى آخر عهد الاحتلال البريطاني، أما اليوم فإنه معطل.