بالقرب منها
السعادةُ يا سادة هي لحظاتٌ نعيشها بالقرب منها… هي نسماتٌ تداعب الفؤاد فتنعش فيه الأمل…
السعادةُ يا سادة هي لحظاتٌ نعيشها بالقرب منها… هي نسماتٌ تداعب الفؤاد فتنعش فيه الأمل…
يحدونا الأمل نحوك .. ويبقى بداخلنا ذلك البريق يكبر.. بريق النصر والعزة ✨
تُخفينَ الزفراتِ والآهات لتواجهي عدوك كل يوم .. ولا زلنا نراك شامخة مبتهجة ، ترسمين لنا…
عيوننا ترمقكِ من بعيد.. فتسيل دمعة شوق حارقة تلسع القلب فمتى ستضم نسائمك ذلك الفؤاد…
إن عشنا لكِ فتلكَ هي أجمل حياة .. حياة تفوح منها رائحة الكرامة والعزة ?
وقد يحمل دم أحدهم تلك البشارة..وتخلق منه تلك الشرارة لنصركِ القريب ?
كلما لاحقوهم بالموتِ والتهجير هرولت قلوبهم نحوكِ شوقاً و حباً ?
لا بأس يا قدسُ يا حبيبة فوعودُ السماء لا تكذب و سوف يجتمعُ بين جنباتِكِ آلافُ الفاتحين ?
هذا أقصانا المتين في قلوبنا .. يرفعُ عينيهِ إلى سمائه، ينتظرُ إجابةَ دعوةٍ، و يرنوا إلى…
ارفع سبابتكَ فهيَ علمُ النصر الذي قد حان ☝ وهي قبسٌ من نورِ فجرٍ قد أتى و أشرقَ في سماءِ…
قد جاءَ قلبي إليكِ .. خائفاً فزعاً .. ليحتمي في ثنايا أسواركِ العتيقة و يرتوي من فيضِ…
القُدس تخاطبكَ و تقول : يا مرابط خذ زيتوني و أشعل بزيته فتيلَ قلبكَ لتعودَ لكَ عزيمة من…
لا تستسلمي يا قدسُ فأرواحُنا لكِ فداء.. نحنُ أبناءُ حنينٍ و شوق ! ?
انتظرتُ على أبوابكِ يا قدسُ و بكت عيوني على أسوارك .. منتظراً موعدَ دخولِنا بِسلامٍ آمنينَ…
واشوقاه لرشفةٍ من مياهكِ يا قدسُ .. و لجِلسَةٍ عندَ مصاطِبكِ .. و استظلُ بظلِّ شجركِ…
ھم يرون وجھك بائساً حزيناً .. وأنا أراهُ مشرقاً بالأملِ والعزةِ والكرامةِ! ?
حتى لو توقف كل العالم عن ذكرك والدفاع عنكِ ستبقين في قلبي وكل نبضة تهتف باسمك يا قدس ?
من يدمع لمصابك ياقدس سوى تلك القلوب التي تَنبضِ بِحُبِّكِ ؟! ?
جدرانك الشاحبةُ الحزينة ستزهر بالبهجة يوم النصر وتتعالى منها زغاريد التحرير ?
لنا قلوب ترشف الحياة يروقها مذاق القدر يسليها إنتظارُ وعدٍ بنصرٍ قريبٍ و موعدٍ مع جمالِ…
نطلب السُقيا بِجمالكِ من ربِّ السماء ... لَعلَّنا يوماً ننالُ ذاكَ الارتواء ?
وسيكون لي يومٌ ألتَقيكِ فيهِ .. و أُقَبِّلُ ترابكِ مِن فرطِ شَوقي وَ لَهفَتي ?
وَ لَو أنَّ سراجكِ لا يُضاءُ إلا بنورِ العيون ، لأهديته لكِ فداءً يا قدسي ?
نحنُ أصحابُ الأمل ! نحنُ الذينَ نرى بريقَ الانتصارِ قَدِّ اقترب ?