المصدر:
كتاب الرعاية الأردنية الهاشمية للقدس والمقدسات الإسلامية فيها
للمزيد اقرأ مقالنا عن: القدس والهاشميون

إزالة آثار حريق 1969

شو دور وزارة الأوقاف في إزالة آثار الحريق الصهيوني الذي حدث عام 1969م؟

قامت الحكومة الأردنية بتخصيص مبلغ 19 مليون دينار أردني لإزالة آثار الحريق في المسجد الأقصى والذي سبب في هدم جزء من الجامع القبلي.

أسئلة شائعة

ما المقصود بالتقسيم الزماني والتقسيم المكاني؟

التقسيم المكاني، هو تقسيم ساحات ومباني الأقصى بين المسلمين واليهود بحيث يكون للمسلمين بعض الأبنية مثل المصلى القبلي ، أما الساحات فتكون لليهود. أما الزماني فهو تقسيم الوقت في الاقصى بين المسلمين واليهود كأن تكون الفترة الصباحية لليهود والمسائية للمسلمين، على أمل استيلاء اليهود على كامل المسجد مستقبلاً

هل هناك فضل لرؤية المسجد الأقصى كما هناك فضل لزيارته والصلاة فيه؟

نعم، فمن رأى المسجد الأقصى، كان هذا خير له من الدنيا وما فيها، وقد ذكر هذا في الحديث الشريف عن النبي صلى الله وعليه وسلم قال: " ليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا وما فيها"

أين يقع المصلى المرواني؟

قام الأمويون ببناء المصلى المرواني في الجهة الجنوبية الشرقية؛ ليكون تسوية معمارية، وليتمكنوا من البناء فوقها من الجهة الجنوبية، حيث تم بناء الجامع القبلي فوق التسوية وهذا يعني أن الجزء الجنوبي من المصلى يقع تحت الجامع القبلي. تبلغ مساحته 4 دونم وهو أكبر مساحة مسقوفة تتسع ل10 آلاف مصلٍ.

متى كان الفتح العمري للقدس ؟

أرسل عمر بن الخطاب عام (15 هجري/636 ميلادي) أبي عبيدة عامر بن الجراح بجيشٍ لفتح القدس، فحاصرها المسلمون لأربعة أشهر بقتال، ولما أصاب أهلها الضنك والجوع، استسلموا ولكن اشترط البطريريك صفرونيوس تسليم مفاتيح المدينة إلى الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه، فدخلها عمر ووراءه جمع المسلمين يكبرون ويهللون، فسميّ الجبل الذي وقفوا عليه جبل المكبر، وبذلك كان هذا الفتح الإسلامي الأول للقدس.