المصدر:
بوابة الشروق الإلكترونية/ جزائريون شيدوا صرح المغاربة ببيت المقدس.. والآن تخلوا عنه

الجزائريون في القدس

سكن الجزائريون القدس قديماً، فهل بقيَ أولئك السكّان حتى وقتنا الحاضر؟

لا يزال الجزائريون موجودين في مدينة القدس المحتلة؛ حيث تتواجد عشر عائلات جزائرية في أحياء القدس ولهم دكاكين وأوقاف لازالت إلى اليوم، ولكن الاحتلال يضيق عليهم باستمرار. وقد بقي من آثارهم في حارة المغاربة زاوية أبي مدين الغوث فقط.

أسئلة شائعة

ما هو موقف السلطان العثماني عبدالحميد الثاني تجاه القدس؟

كان عبد الحميد الثاني من أشد المدافعين عن القدس والساعين لخدمتها، فقد رفض طلب هرتزل بالاستيطان ومنع الهجرة اليهودية إليها وأن يدخلوها إلا بقصد العبادة لمدة لا تتجاوز 3 أشهر، وقد بنى السكة الحديدية التي تربط بين يافا والقدس وغيرها من المعالم في القدس، ولكن اليهود تآمروا مع أوروبا فأنشأوا جمعية "الاتحاد والترقي" وأسقطوه.

ما المقصود بمصطلح تهويد القدس؟

التهويد يعني استبدال الطابع العربي الموجود بمدينة القدس بطابع يهودي، وتغيير الطابع الإسلامي فيها عن طريق نوع الهوية العربية وتغيير اللغة، وتغيير في العمران وأسماء الأماكن، لتصبح القدس مدينة يهودية في كل شيء.

لماذا سميت القدس باسم يبوس؟

في عام 3000 قبل الميلاد، هاجرت عدة قبائل كنعانية من الجزيرة العربية تجاه بلاد الشام، واستقر بعضها في فلسطين، وكانت إحدى القبائل تُعرف باسم القبيلة اليبوسية، واستقرت تحديدًا في القدس، وهي أول من بنت مدينة القدس، وسميت يبوس نسبةً لليبوسيين.

ما هي ضريبة الأرنونا التي يقوم بدفعها سكان القدس؟

ضريبة الأرنونا أو ما تسمى ضريبة المساحة، هي ضريبة مالية كبيرة يدفعها المقدسيين عن المنازل التي يعيشون فيها، وهذه الضريبة هي إحدى الطرق التي يضيق بها الاحتلال على سكان مدينة القدس، ليقوموا بترك المدينة، وجلب السكان اليهود بدلا منهم.