هو أحد أجزاء المسجد الأٌقصى ويقع في الناحية الغربية من السور ، ويُعتقد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ربط البراق عنده ليلة الإسراء والمعراج ، وبعدما تم احتلال القدس اغتصبه الاحتلال وجعله لليهود فقط حتى يقوموا بالوقوف أمامه والبكاء ، وذلك لأنهم يزعمون بأنه آخر آثار الهيكل المزعوم
ما المقصود بالتقسيم الزماني والتقسيم المكاني؟
التقسيم المكاني، هو تقسيم ساحات ومباني الأقصى بين المسلمين واليهود بحيث يكون للمسلمين بعض الأبنية مثل المصلى القبلي ، أما الساحات فتكون لليهود. أما الزماني فهو تقسيم الوقت في الاقصى بين المسلمين واليهود كأن تكون الفترة الصباحية لليهود والمسائية للمسلمين، على أمل استيلاء اليهود على كامل المسجد مستقبلاً
ما هي الزخارف التي زيّن بها المسلمون على مر التاريخ قبة الصخرة؟
زيّن المسلمون قبة الصخرة بالعديد من الزخارف، منها: الزخارف الفسيفسائية والرخامية والخشبية والزجاجية وقد تم استبدال الزخارف الفسيفسائية على الجدار الخارجي للقبة في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني بالبلاط القاشاني أزرق اللون، وقد كُتبت عليها توثيقات منها سورة يس وجزء من سورة الإسراء.
هل قامت الملائكة ببناء المسجد الأٌقصى؟
يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الفرق بين بناء الكعبة وبناء المسجد الأقصى المبارك هو أربعين عاماً، وهذا يدل على أن باني المسجدين هو شخص واحد، ويرجح أنه آدم عليه السلام لا الملائكة .