المصدر:
موقع عربي/ مدفع رمضان بالقدس..إرث مدينة عنيد في وجه الاحتلال

مدفع رمضان

مدفع رمضان الشهير،  كيف يكون مدفع القدس مميزًا عن غيره؟

من أيام العثمانيين يتم إطلاق "مدفع رمضان" الذي ينبّه الصائمين في مدينة القدس إلى حلول وقتي الإفطار وبدء الصيام، ويتمركز مدفع رمضان في المقبرة الإسلامية شرق المدينة. ويُثبت هذا المدفع هوية أهل القدس التي كانت قبل الاحتلال.

أسئلة شائعة

ما المقصود بالتقسيم الزماني والتقسيم المكاني؟

التقسيم المكاني، هو تقسيم ساحات ومباني الأقصى بين المسلمين واليهود بحيث يكون للمسلمين بعض الأبنية مثل المصلى القبلي ، أما الساحات فتكون لليهود. أما الزماني فهو تقسيم الوقت في الاقصى بين المسلمين واليهود كأن تكون الفترة الصباحية لليهود والمسائية للمسلمين، على أمل استيلاء اليهود على كامل المسجد مستقبلاً

هل يجد الأسير المقدسي علاجًا لمرضه؟

يعيش الأسرى في سجون الاحتلال تحت ظروف قاسية، قد تتسبب بتعرضهم للمرض، لكن يعاني الأسير المريض من سوء العناية الصحية ومن الإهمال الطبي، ويكون هناك مماطلة في العلاج، ويمتنع الاحتلال عن إجراء العمليات الجراحية له، وأيضا يعانون من عدم تقديم العلاج المناسب.

كيف يسعى الاحتلال لإقامة “حدائق توراتية” على مقبرة باب الرحمة؟

يقوم الاحتلال باقتحام المقبرة وإزالة الأشجار فيها، لإقامة مطلات وحدائق توراتية عن طريق اقتطاع جزء من المقبرة يقدّر بحوالي 200 متر مربع، وذلك لطمس المعالم العربية والدينية للمدينة، وتقديمها كمدينة يهودية تاريخية، كما يتعمد إقامتها حول أسوار البلدة القديمة وعلى المُرتفعات للفت انتباه الزائرين للمدينة.

ما الهدف من الاقتحامات التي يقوم بها اليهود في المسجد الأقصى؟

ازداد عدد الاقتحامات بين عام 2009 إلى 2017، ويحاول الاحتلال من خلال هذه الاقتحامات أن يفرض نفسه مشرفًا على المسجد الأقصى، ويثبت وجوده في المسجد عبر الاقتحامات شبه اليوميّة للأقصى، وعمله على تخصيص أوقات محددة لليهود لكي يقتحموا فيها المسجد.