المصدر:
كتاب سياسة التهويد الإسرائيلية في القدس الشرقية وتبعاتها في ظل العملية: ص102 - ص103
للمزيد اقرأ مقالنا عن: تهويد القدس

نسب الاستيطان

شو مدى نجاح الاحتلال بتحقيق أهدافه الاستيطانية؟

استطاع الاحتلال رفع عدد المستوطنين اليهود في الأحياء الفلسطينيّة، بنسبة 40% خلال السبع سنوات الأخيرة، فيما ارتفع عدد المستوطنين بنسبة 70% خلال الفترة نفسها.

أسئلة شائعة

متى كانت أول حفرية في القدس؟

أول حفرية بدأت في مدينة القدس كانت في عام 1863م، أي قبل الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين وقد أشرفت على الحفرية بعثة فرنسية يرأسها عالم الآثار "ديسولسي"، وأما بعد قدوم الاحتلال فقد بدأت الحفريات في اليوم الثاني من احتلال شرقي القدس في عام 1967م، التي تمركزت في المنطقة الجنوبية والغربية للمسجد الأقصى.

إلى ماذا يهدف الاحتلال من السيطرة على مقبرة باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لتحويل المقبرة إلى مراكز تجارية وساحات سياحية بهدف طمس الهوية الإسلامية واستبدالها بالهوية اليهودية المزعومة، ويخطط لإقامة مسارات تلمودية فيها، التي تعد جزءاً من سلسلة مسارات طويلة تلتف حول البلدة القديمة، لتحقيق ما يسميه الاحتلال عبر مخططات الاستيطان والتهويد الجارية بـ "الحوض المقدس".

ما هو المقصود بتهويد المكان؟

هو تغيير الطابع العربي المقدسي في القدس إلى طابع يهودي، وذلك عن طريق هدم المباني، وبناء مباني يهودية بدلًا منها، أو تحويل المباني الموجودة إلى مبانٍ يهودية، مثل الكنس اليهودية التي يسعى الاحتلال لإقامتها على أسوار المسجد الأقصى ك كنيس المدرسة التنكزية.

ما المقصود بالتقسيم الزماني والتقسيم المكاني؟

التقسيم المكاني، هو تقسيم ساحات ومباني الأقصى بين المسلمين واليهود بحيث يكون للمسلمين بعض الأبنية مثل المصلى القبلي ، أما الساحات فتكون لليهود. أما الزماني فهو تقسيم الوقت في الاقصى بين المسلمين واليهود كأن تكون الفترة الصباحية لليهود والمسائية للمسلمين، على أمل استيلاء اليهود على كامل المسجد مستقبلاً