الكلاج

من الحلويات الي بيحبها المقدسيين في العزائم والولائم حلويات "الكلاج" فشو بتعرف عنها؟

الكلاج هو رقائق عجين محشو بالجبن أو الجوز مع القرفة وهو من الحلويات التي يفضلها المقدسيون في شهر رمضان المبارك، ويكثر الطلب عليها في العزائم والولائم.
المصدر:

موقع كوكباد/ الكلاج

أسئلة شائعة

كيف يعتدي الاحتلال على النصارى وممتلكاتهم في القدس؟

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

من هي رئيسة وزراء غولدا مائير؟

هي رابع رئيس وزراء في دولة الاحتلال وهي المرأة الوحيدة التي تولت المنصب هذا ، قامت بجمع 500 مليون دولار من اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية وقامت بشراء أسلحة بها للعصابات اليهودية في حرب ال1948 . ماتت في القدس ودفنت فيها

ما هو مشروع قطار التلفريك الذي يسعى الاحتلال لإقامته فوق مقبرة باب الرحمة الحاوية لقبور الصحابة في القدس؟

يعد القطار الهوائي "التلفريك" من أواخر مشاريع الاحتلال في محاولات تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى، وستكون مقبرة الرحمة مساراً لمرور القطار الهوائي وصولًا إلى مدينة سلوان حيث سيمر بأربع محطات وسيربط القطار "ساحة البراق" و"حارة اليهود" بجبل الزيتون ورأس العامود شرقاً.

من هو يهودا غليك؟

هو حاخام يهودي وزعيم منظمة هاليبا المتطرفة وصهيوني يدعو إلى صلاة اليهود في المسجد الأقصى واقتحامه ، يلقبه الاحتلال بالرجل الاستفزازي الخطير بسبب اقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى وأحاديثه المتكررة لليهود عن ضرورة بناء الهيكل الثالث وإزالة المسجد الأقصى .

الكلاج

من الحلويات الي بيحبها المقدسيين في العزائم والولائم حلويات "الكلاج" فشو بتعرف عنها؟

الكلاج هو رقائق عجين محشو بالجبن أو الجوز مع القرفة وهو من الحلويات التي يفضلها المقدسيون في شهر رمضان المبارك، ويكثر الطلب عليها في العزائم والولائم.
المصدر:

موقع كوكباد/ الكلاج

اعرف أكثر
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.