المصدر:
موقع شبكة قدس الإخبارية/ باب الرحمة بالقدس.. قصة عبر الأزمان آخرها التهويد

ادعاءات الاحتلال حول باب الرحمه

الاحتلال اليهودي يسعى للسيطرة على منطقة باب الرحمة بكل الطرق! لدرجة انه ألّف أساطير و ادعاءات كاذبة حتى يثبت أحقيته فيها! فشو هذه الادعاءات؟

زعم الصهاينة حديثاً أن باب الرحمة ملكٌ لهم، فاليهود يرون أن هذا الباب هو من آثار المعبد الأول والذي بناه سليمان - عليه السلام - بنظرهم، وأن المعبد الثالث لن يقوم إلا بخروج المسيح في عقيدتهم وأن المسيح سيدخل من هذا الباب ليعيد حكم بني إسرائيل للعالم، فهو باب النصر عندهم ولذلك أطلقوا عليه اسم "الباب الذهبي". كما يزعمون أن الحجارة الموجودة في منطقة باب الرحمة في المسجد الأقصى هي من حجارة الهيكل المزعوم! لكن هذه الادعاءات غير صحيحة أبداً، بل هي مجرد مزاعم تسهل عليهم تهويد المنطقة المحيطة بباب الرحمة!

أسئلة شائعة

هل المسجد الأٌقصى حرم ؟

المسجد الأقصى ليس حرماً مثل المسجد النبوي والمسجد الحرام، لأن المسجد يكون حرماً إذا حرمه نبي، فالمسجد الحرام حرمه سيدنا ابراهيم والمسجد النبوي حرمه سيدنا محمد أما الأقصى فلم يحرمه أي نبي، فهو ليس حرماً وهذا لا ينقص من حقه شيئاً.

هل يتم تدريس مناهج الاحتلال في مدارس القدس؟

يقوم الاحتلال بإجبار المدارس في القدس على تدريس مناهجه المزورة ، ويكون عن طريق فرض المواضيع التي يجب تدريسها كالتاريخ الاسرائيلي واللغة العبرية، أو بإزالة شعار السلطة الفلسطينية عن الكتب ووضع شعار الاحتلال، وحذف المواضيع المتعلقة بتاريخ فلسطين ومنع تدريسها.

ما هي أسماء المسجد الأٌقصى؟

للمسجد الأٌقصى ثلاث أسماءٍ اشتهر بها قديمًا إلى الآن وهي : المسجد الأقصى وقد سماه بهذا الاسم الله سبحانه وتعالى في مطلع سورة الإسراء ، وبيت المقدس ورد في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأخيرًأ البيت المقدّس وقد اشتهر ما بين الشعراء .

إلى ماذا يهدف الاحتلال من السيطرة على مقبرة باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لتحويل المقبرة إلى مراكز تجارية وساحات سياحية بهدف طمس الهوية الإسلامية واستبدالها بالهوية اليهودية المزعومة، ويخطط لإقامة مسارات تلمودية فيها، التي تعد جزءاً من سلسلة مسارات طويلة تلتف حول البلدة القديمة، لتحقيق ما يسميه الاحتلال عبر مخططات الاستيطان والتهويد الجارية بـ "الحوض المقدس".