المصدر:
المدخل إلى دراسة المسجد الأقصى المبارك: ص145

وصف الإسراء والمعراج في الحديث النبوي

عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْش، قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلاَ الله لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ. فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ"

المعاني:
طففت أخبرهم: أي جعلت أخبرهم

الشرح:
وصف النبي ما حصل معه عليه السلام عندما رجع إلى قومه بعد حادثة الإسراء والمعراج، وحدثهم عن الحادثة فكذبوه فجلى له الله بيت المقدس أمامه وأخذ يخبرهم عن تفاصيله وصفاته وهو ينظر إليه.

أسئلة شائعة

ما هو المقصود بتهويد المكان؟

هو تغيير الطابع العربي المقدسي في القدس إلى طابع يهودي، وذلك عن طريق هدم المباني، وبناء مباني يهودية بدلًا منها، أو تحويل المباني الموجودة إلى مبانٍ يهودية، مثل الكنس اليهودية التي يسعى الاحتلال لإقامتها على أسوار المسجد الأقصى ك كنيس المدرسة التنكزية.

من هم الطائفة المنصورة؟

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ (قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: (بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)، فمن هذا الحديث يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الطائفة المنصورة، هي طائفة تأتي في آخر الزمان، وسيكونون في بيت المقدس ويقهروا الأعداء ويظهروا على الحق.

ما هي مميزات باب الأسباط ؟ وأين يقع ؟

إن باب الأسباط من أوسع الأبواب الأرضية، مما يسمح بدخول الحافلات وسيارات الإسعاف، يقع هذا الباب في السور الشمالي للمسجد الأقصى من جهة الشرق ويعتبر من أهم أبواب المسجد، تم تجديده في عهد السلطان الأيوبي الملك المعظم عيسى عام 1213م، وفي العهدين المملوكي والعثماني.

ما هي مكانة القدس عند النصارى؟

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.