المصدر:
موقع شبكة قدس الإخبارية/ باب الرحمة بالقدس.. قصة عبر الأزمان آخرها التهويد

ادعاءات الاحتلال حول باب الرحمه

الاحتلال اليهودي يسعى للسيطرة على منطقة باب الرحمة بكل الطرق! لدرجة انه ألّف أساطير و ادعاءات كاذبة حتى يثبت أحقيته فيها! فشو هذه الادعاءات؟

زعم الصهاينة حديثاً أن باب الرحمة ملكٌ لهم، فاليهود يرون أن هذا الباب هو من آثار المعبد الأول والذي بناه سليمان - عليه السلام - بنظرهم، وأن المعبد الثالث لن يقوم إلا بخروج المسيح في عقيدتهم وأن المسيح سيدخل من هذا الباب ليعيد حكم بني إسرائيل للعالم، فهو باب النصر عندهم ولذلك أطلقوا عليه اسم "الباب الذهبي". كما يزعمون أن الحجارة الموجودة في منطقة باب الرحمة في المسجد الأقصى هي من حجارة الهيكل المزعوم! لكن هذه الادعاءات غير صحيحة أبداً، بل هي مجرد مزاعم تسهل عليهم تهويد المنطقة المحيطة بباب الرحمة!

أسئلة شائعة

متى كانت الثورة المكابية؟

بعد رفع عيسى عليه السلام بدأ اليهود بقطع طريق الرومان والتخريب عليهم، فأرسلت الدولة الرومانية جيوشًا متتالية وكان أكبرها وأشدها عام 70م، حيث في هذا العام قامت الثورة المكابية ضد حكم الرومان، بقيادة يهوذا المكابي، والمكابيون هم اليهود المتدينون ونجحت الثورة.

إلى ماذا يهدف الاحتلال من السيطرة على مقبرة باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لتحويل المقبرة إلى مراكز تجارية وساحات سياحية بهدف طمس الهوية الإسلامية واستبدالها بالهوية اليهودية المزعومة، ويخطط لإقامة مسارات تلمودية فيها، التي تعد جزءاً من سلسلة مسارات طويلة تلتف حول البلدة القديمة، لتحقيق ما يسميه الاحتلال عبر مخططات الاستيطان والتهويد الجارية بـ "الحوض المقدس".

متى كانت أول حفرية في القدس؟

أول حفرية بدأت في مدينة القدس كانت في عام 1863م، أي قبل الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين وقد أشرفت على الحفرية بعثة فرنسية يرأسها عالم الآثار "ديسولسي"، وأما بعد قدوم الاحتلال فقد بدأت الحفريات في اليوم الثاني من احتلال شرقي القدس في عام 1967م، التي تمركزت في المنطقة الجنوبية والغربية للمسجد الأقصى.

لماذا يقوم الاحتلال بمنع أي ترميم في المسجد الأقصى؟

يمنع أي ترميم في الأقصى بهدف جعل عمل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس شكلياً وتكون السيطرة الفعلية له! وأيضا يمنع عملية الترميم بهدف جعل المباني آيلة للسقوط أو غير قابلة للاستخدام مما يسهل الاستيلاء عليها وتهويدها.