المصدر:
موقع شبكة قدس الإخبارية/ باب الرحمة بالقدس.. قصة عبر الأزمان آخرها التهويد

ادعاءات الاحتلال حول باب الرحمه

الاحتلال اليهودي يسعى للسيطرة على منطقة باب الرحمة بكل الطرق! لدرجة انه ألّف أساطير و ادعاءات كاذبة حتى يثبت أحقيته فيها! فشو هذه الادعاءات؟

زعم الصهاينة حديثاً أن باب الرحمة ملكٌ لهم، فاليهود يرون أن هذا الباب هو من آثار المعبد الأول والذي بناه سليمان - عليه السلام - بنظرهم، وأن المعبد الثالث لن يقوم إلا بخروج المسيح في عقيدتهم وأن المسيح سيدخل من هذا الباب ليعيد حكم بني إسرائيل للعالم، فهو باب النصر عندهم ولذلك أطلقوا عليه اسم "الباب الذهبي". كما يزعمون أن الحجارة الموجودة في منطقة باب الرحمة في المسجد الأقصى هي من حجارة الهيكل المزعوم! لكن هذه الادعاءات غير صحيحة أبداً، بل هي مجرد مزاعم تسهل عليهم تهويد المنطقة المحيطة بباب الرحمة!

أسئلة شائعة

هل هناك هيكل لليهودي في القدس!؟

يزعم اليهود بأن سليمان عليه السلام بنى هيكًلا لهم مكان المسجد الأقصى ليكون مخصصًا لعبادتهم ، ولكن الحقيقة هي أن سليمان عليه السلام قام بتجديد بناء المسجد الأقصى ولم يبنِ معبدًا يهوديًا كما يزعمون.

كيف يعتدي الاحتلال على النصارى وممتلكاتهم في القدس؟

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

ما هي قبة الصخرة؟

هي إحدى مصليات المسجد الأقصى وتقع في قلب المسجد الأقصى في أعلى نقطة فيه، تعتبر قبة الصخرة من أجمل وأهم الأبنية الإسلامية في العالم، حيث بدأ الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ببنائها عام 685م، وفرغ من البناء في عام 691م لتكون من الشواهد على جمال العمارة الإسلامية القديمة .

ما هي ضريبة الأرنونا التي يقوم بدفعها سكان القدس؟

ضريبة الأرنونا أو ما تسمى ضريبة المساحة، هي ضريبة مالية كبيرة يدفعها المقدسيين عن المنازل التي يعيشون فيها، وهذه الضريبة هي إحدى الطرق التي يضيق بها الاحتلال على سكان مدينة القدس، ليقوموا بترك المدينة، وجلب السكان اليهود بدلا منهم.