تاريخ المعلم: تم بناؤه في عهد صلاح الدين الأيوبي
سبب التسمية: نسبة إلى حارة القرمي التي يقع فيها.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
يقع جنوب غرب البلدة القديمة، في حارة القرمي، على بعد 300 متر من باب القطانين بالقرب من مدرسة دار الأيتام الإسلامية بحارة الواد.

تفاصيل شكل المعلم:
هو مسجد قديم يحتوي على مكتبة وداخل المكتبة مقام صاحب المسجد وبجواره مصلى للنساء، وفيه دورة مياه ومتوضأ ومحراب وله أربعة شبابيك وبابان، وتبلغ مساحته حوالي 65م² تقريباً.
يجاوره ضريح الشيخ محمد القرمي، وبجوار الضريح مصلى للنساء بمساحة 9م²، تقام فيه الصلاة.

معلومات أخرى عن المعلم :
يقع المسجد ضمن مجمع معماري يقوم في إحدى محلات القدس التاريخية التي كانت تعرف بمحلة مرزبان “حي القرمي اليوم” وتحديداً بالقرب من حمام علاء الدين البصير، وينسب إلى مؤسس زاوية القرمي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد التركماني الشهير بالقرمي الشافعي الذي ولد في دمشق في سنة (720هـ/1320م).

يقوم المسجد والزاوية ضمن أوقاف الأمير ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه بن ناصر الدين محمد الجبيلي بالمحلة المذكورة الذي كان له اعتقاد كبير بالشيخ القرمي فوقف عليه ثلث أملاكه، وبناء المسجد يسبق تاريخ وقفه، ومن المتوقع أنه يعود لفترة صلاح الدين الأيوبي.

قد كان مهجوراً حتى عام 1976م، ثم وأصبح المصلون يرتادون، ولا يوجد وقفية لعقاراته أو أنها مفقودة، وبحسب تقرير مفتش الأوقاف المؤرخ في 1955/3/2م، فيه حاكورة ومعصرة يرجح أنهما من وقف الجامع، كما تؤكد إحدى وثائق دائرة أوقاف المؤرخة في 1956/4/14م أن من أوقافه محل قهوة إلا أنه تحويلها إلى مصبنة باسم الشيخ محمد طاهر الحسيني (مفتي القدس).

المسجد واعتداءات المستوطنين:

تعرض المسجد إلى الكثير من اعتداءات متطرفي المستوطنين المجاورين له؛ فقد سرقوا مكبرات الصوت التي تعلوه أكثر من مرة أو خلعوها، أو دمروها أحياناً؛ في حين لم تتوانَ شرطة الاحتلال وقواته عن اعتقال إمام المسجد واللجنة المشرفة على شؤونه، وساهم ذلك ببطء إعماره.

تعمير المسجد:

لم يتجاوز دور إدارة الأوقاف تركيب باب يفصل بين المسجد والمقيمين في حرمه بتاريخ1977/9/24م؛ لذا تشكلت لجنة من أهالي القدس أشرفت على تعميره تعميراً جذريًا، وافتتح في سنة 1967م للصلاة به مجدداً؛ وتم تزويده بالكهرباء والماء بعد عقد من الزمن، وبمكبرات الصوت بعد عقد آخر، كما جرى تعميره مرة أخرى في سنة 1994م، واليوم هو معمور وبحالة جيدة؛ ألا أن عادة مشايخ المسجد ومشايخ الزاوية في إحياء العشر الأواخر من رمضان وتناولهم وطعام السحور فيه.

:استخدام المعلم السابق والحالي

تعرض المسجد خلال تاريخه الحافل إلى محولات تغيير وظيفته هو وأوقافه أو تعطيلها؛ فيشير كتاب مأمور الأوقاف المؤرخ في 1938م/9/1م أن إحدى أفراد عائلة الحسيني تسكنه، ما أوجب أمرًا بإخلائهم.

نبذة عن المعلم:
هو مسجد قديم تم بناؤه في عهد صلاح الدين الأيوبي، يقع جنوب غرب البلدة القديمة، في حارة القرمي، على بعد 300 متر من باب القطانين بالقرب من مدرسة دار الأيتام الإسلامية بحارة الواد، وسمي بذلك نسبة إلى حارة القرمي التي يقع فيها، كما أنه ينسب إلى مؤسس زاوية القرمي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد التركماني الشهير بالقرمي الشافعي الذي ولد في دمشق في سنة (720هـ/1320م) وعرف بالعبادة والزهد والصلاح وتوفي في القدس سنة(788هـ/1386م)، يقوم في إحدى محلات القدس التاريخية التي كانت تعرف بمحلة مرزبان (حي القرمي اليوم) وتحديداً بالقرب من حمام علاء الدين البصير، ويحتوي على مكتبة وداخل المكتبة مقام صاحب المسجد الشيخ محمد القرمي وبجواره مصلى للنساء بمساحة 9م²، تقام فيه الصلاة وفيه دورة مياه ومتوضأ ومحراب وله أربعة شبابيك وبابين، إذ تبلغ مساحته حوالي 65م² تقريباً، ويقوم المسجد والزاوية ضمن أوقاف الأمير ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه بن ناصر الدين محمد الجبيلي بالمحلة المذكورة الذي كان له اعتقاد كبير بالشيخ القرمي فوقف عليه ثلث أملاكه، ويبدو أن بناء المسجد يسبق تاريخ وقفه، ولعله يرجع إلى فترة صلاح الدين الأيوبي، فقد كان مهجوراً حتى عام 1976م، ثم وأصبح المصلون يرتادونه، كما يشير كتاب آخر مؤرخ في 1955/12/17م إلى أنه لا يوجد وقفية لعقاراته أو أنها مفقودة، وبحسب تقرير مفتش الأوقاف المؤرخ في 1955/3/2م، فإن حاكورة ومعصرة، يرجح أنهما من وقف الجامع، وتؤكد إحدى وثائق دائرة أوقاف المؤرخة في 1956/4/14 م أن من أوقافه محل قهوة إلا أنه تحويلها إلى مصبنة باسم الشيخ محمد طاهر الحسيني (مفتي القدس).

الاعتداءات: تعرض المسجد إلى الكثير من اعتداءات متطرفي المستوطنين المجاورين له؛ فقد سرقوا مكبرات الصوت التي تعلوه أكثر من مرة أو خلعوها، أو دمروها أحياناً.

أما عن تعمير المسجد : فلم يتجاوز دور إدارة الأوقاف تركيب باب يفصل بين المسجد والمقيمين في حرمه بتاريخ 1977/9/24م؛ لذا تشكلت لجنة من أهالي القدس أشرفت على تعميره تعميراً جذريًا، وافتتح في سنة 1967م للصلاة به مجدداً؛ وتم تزويده بالكهرباء والماء بعد عقد من الزمن، وبمكبرات الصوت بعد عقد آخر، كما جرى تعميره مرة أخرى في سنة 1994م، وهو معمور اليوم وبحالة جيدة.