نحنُ أصحابُ الأمل
نحنُ أصحابُ الأمل ! نحنُ الذينَ نرى بريقَ الانتصارِ قَدِّ اقترب ?
نحنُ أصحابُ الأمل ! نحنُ الذينَ نرى بريقَ الانتصارِ قَدِّ اقترب ?
لكِ منا سلامٌ كلَّما غَرَّدَ عصفورٌ وَ حامَ فوقَ ساحاتكِ الحمام ??
حين يتيه بنا العمرُ بعيداً عنك لا نجدُ لذاكَ التيهِ من اجتماع إلا على أعتابكِ ✌?
الفجرُ باتَ على مقربةٍ منكِ ? و وعدُ اللهِ آتٍ لا محالة ! فإنه لا يعجزه شئ ~
و كم تشتاق الروح لجلسة برفقة المرابطين و المسجد الأقصى ينعمُ تحت ظلال الحرية ~
ماء سمائكِ يمحو عن أحجاركِ العتيقة دنس كلِّ غاصب ، فتعودي لبهائكِ ياقدس الصفاء ?
يا شفاءَ أشواقنا أهلاً ~ فمسرى إمام المرسلين يرنو إلى نصرٍ قريب و فتح عُمَريٍ مهيب
تجملي بالصبرِ و ابتسمي ، فسنزين عيونكِ بالفرحِ القريب يا قدسنا ?..
هل لي بنسماتٍ منكِ تُعيد ترميم ما تشتت من روحي في المنفى ؟
ستسطر في الكتب حكايتك ، كيف بكيتِ ودُنستي يوماً ولم تجدي من يميطُ الأذى عنكِ يا قدسُ ..
في كل مرة يطرق الأسى أبوابكِ نراكِ تزدادين شموخاً وعزةً وبهجة ! ?
حفرت اسمكِ في قلبي ? و حملت الروح على كفي سائراً إليكِ فَكُلِّي لكِ فِداء ..
لشوقنا المكبوت ? .. لأنفسنا العاشقة ~ لنا يوم سيشرق بلقائكِ يا قدسنا .. لنا يوم تتكحل…
تُرى ، كيف هي رائحة المطر المنسكب على ذرات ترابكِ المعطر بمسك الشهداء فيك يا أقصى ؟!
تشرقين من بين طياتِ أحلامي كلما أغلقت الجَفن لأنام ? فأي نوعٍ من الأشواقِ ذاكَ الذي أصابني…
يهرول نبضي مسرعاً شوقاً كلما رآك في الصور ? فمتى يحين اللقاء ليهدأ ويتنعم ?
أنتشي سعادةً لمجرد سماع اسم القدس ! فكيف حالي حين تلتقي مقلتاي بسحرها ؟ ?!
تهفو نفسي لتلك الطمأنينة التي ستغمرني مع أول لقاء لي بأعتابك ?
فرحٌ أم خجل ! من يعلم كيف سيكون الشعور حين أقف أمامك للمرة الأولى ! ??
حررني يا الله من فتور القلب حين أذكر قدسيَ الأسيرة و أنا عاجزٌ عن رؤياها ?
لا يهدأ القلبُ إلا حينَ يَعود يوماً إليك ? وأنا لن أبرح حتى أصلي تحت قبابك وفِي كل ركن…
الصبر فيك أصلٌ ، فمن أنا بجانبك حين ينفذ صبري ? ؟!
وكم أغبط من يسكن فيها أو قريبا منها ~ غبطةً وِسع الأرض ومن فيها ?
حين أذكرك يا قدس و أذكر إبعاديَ القسريُّ عنكِ ، أذرف الدموع بحسرة وبلوعةِ قلبِ المشتاق ….