خذني إلى المسجد الأقصى
خُذْنِي إِلى الَمْسجِدِ الأَقْصَى وَسَاحَتِه .. أمُتْ عَلَى بَابِهِ في الأَشْهُرِ الُحرُمِ…
خُذْنِي إِلى الَمْسجِدِ الأَقْصَى وَسَاحَتِه .. أمُتْ عَلَى بَابِهِ في الأَشْهُرِ الُحرُمِ…
ظَهرتْ في القُدس آيات (عمر) وصلاح الدين يَستل الظفر
نَزّه تراب القدس عن تدنيسهِ فَتراب قُدسكَ طاهرٌ وَضاء
هذي رُبى القُدسِ الشريف تَنوء من قيدٍ ويَكثُر فوقها الدخلاءِ وبعثتها للقدسِ أطهر بقعةٍ…
القدس تاريخٌ وإرثٌ خالد وطن وليس كسائرِالأوطانِ يا قدس أنتِ جراحنا نزافةً بهواكِ لم ترقد…
صَليتْ في (القدس الشريف) ومن ترىٰ منهم سيبلغ شأنك الإيماني أنا لِلجهادِ نذرتُ شعري ثائِرًا…
هو المسجدُ الأقصى عقيدةُ أمةٍ تَظلُّ به للّٰه مشدودة العُرَى فقل لخيولِ ﷲ في المسجد…
يا قدسُ ما لي أرى في العينِ أسئلةً على بحارٍ من الأمواج تحمِلني
لي المسـجدُ الأقصى ولي ســاحاتُهُ والمنبرُ المغدورُ والمحــرابُ
في القدس، أَعني داخلَ السُّور القديمِ، أَسيرُ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ بلا ذكرى تُصوِّبُني
مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها فَقُلْتُ لنفسي…
سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ…