كيف أخدم الأقصى

كيف أخدم الأقصى

مقدمة

المسجد الأقصى له تاريخ عريق، وبناء متقن، ومعالم تكحل العين برؤيتها، ونظراً للكثير من المميزات التي يمتاز بها المسجد الأقصى، كان على مر التاريخ يتعرض للاحتلال التهويد، وآخر من قام بذلك الاحتلال الإسرائيلي، الذي يحاول بشتى الطرق استغلال المسجد الأقصى لصالحه بكثير من الطرق وأهمها زرع الجهل بين الناس لتغييبهم عن قضية المسجد الأقصى خاصة والقدس وفلسطين عامة، ولهذا من واجبنا عامة أن نهب لنصرة وخدمة المسجد الأقصى والقدس.

 

ممارسات الاحتلال ضد المسجد الأقصى

يمارس الاحتلال ضد المسجد الأقصى التهويد بكثير من الطرق ومنها:
1- زرع الجهل بين الناس
2- التضييق على سكان القدس وخاصة المرابطين بسبب دفاعهم الدائم عن المسجد الأقصى
3- الاقتحامات المستمرة والانتهاكات التي يقوم بها بحق المسجد الأقصى.

 

المعرفة أساس التحرير

يجب علينا أن نخدم المسجد الأقصى بشتى الطرق المتاحة لنا، وأهمها أن نغرس في النفوس حب تعلم العلوم والمعارف المقدسية بشتى أنواعها، ولأن التحرير لا يبدأ إلا عند إنشاء جيل لديه الوعي الكافي عن إرثه التاريخي وحقه الخالص وجب علينا التعلم بكل قوة .

 

دور الرباط في خدمة المسجد الأقصى

كما أن للرباط دور كبير بخدمة المسجد الأقصى، فمن واجب كل فرد قادر على الرباط والدفاع عن المسجد الأقصى أن يقوم بذلك، وأن يقوم بدعم المرابطين معنوياً ومساندتهم في الدفاع عن المسجد الأقصى.

التبرعات بهدف الترميم والصيانة

ومن طرق الخدمة المسجد الأقصى أيضاً التبرعات التي تهدف لترميم مبانيه وصيانتها وإقامة مشاريع تنموية في المسجد الأقصى مما يزيد من إقبال المصلين إليه.

 

خدمة المسجد الأقصى إلكترونياً

وخدمة المسجد الأقصى لا تكون جسدية بل أيضاً يمكن أن نخدمه من خلف شاشاتنا عن طريق الصحافة والإعلام وكشف جرائم وانتهاكات الاحتلال التي يقوم بها بحق المسجد الأقصى .

 

2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.