حروب ومجازر
المقدمةمرّ على مدينة القدس العديد من الحروب والمجازر، التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في شتى المدن والمناطق، من تدميرٍ وتخريبٍ وتهجيرٍ لأصحابها،لكنّها بقيت صامدة شامخة صابرة. حروب و...
يعد باب الخليل من أبواب البلدة القديمة العتيقة التي بناها السلطان العثماني سليمان القانوني عام 944 هـ/ 1537م ويقع في الجهة الغربية من سور البلدة القديمة بالقرب من قلعة القدس وسمي بهذا الاسم نسبة لأنه يشرف على الطريق المؤدي إلى مدينة الخليل وعرف أيضًأ بباب يافا نسبة إلى مدينة يافا وقد أطلقه الرحالة الغرب و باب محراب داود نسبة لسيدنا داود عليه السلام، وهو من إحدى أهم الأبواب التي تقع في سور البلدة القديمة ويطل على مساحة أكبر من البلدة من الخارج لذلك تميز باستخداماته الدفاعية والعسكرية، ويتكون الباب من مدخل يغلقه جانبي الباب اللذان يتكونان من خشب مغطى بالنحاس وفي منتهى المدخل قوس حجري كبير مدبب يوصل إلى موزع ذو سقف مقبب مروحي ثم ممر ينعطف إلى اليمين ثم اليسار وهو ذو سقف متقاطع إلى داخل السور ويزين الباب صفوف من الحنيات المجوفة المقببة التي تتدلى بطريقة متناسقة “مقرصنات” وهناك نجمة تعلو الباب من الخارج.
المقدمةمرّ على مدينة القدس العديد من الحروب والمجازر، التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في شتى المدن والمناطق، من تدميرٍ وتخريبٍ وتهجيرٍ لأصحابها،لكنّها بقيت صامدة شامخة صابرة. حروب و...
عمرك سمعت عن مجزرة بوابة يافا؟ يا ترى شو صار فيها؟ في عام 1948، قام أحد أفراد عصابة "أرغون" الإرهابية بإلقاء قنبلة على بوابة يافا – باب الخليل – في البلدة القديمة؛ وراح ضحيتها 18 م...
لما فتح عمر بن الخطاب مدينة القدس، من أي باب دخلها؟ هناك روايتين حول دخول عمر بن الخطاب إلى بيت المقدس، إحداهما تشير إلى أنه دخل المدينة من "باب الخليل"وهو الباب الذي يسميه اليهود...
شو بتعرف عن باب الخليل؟ يقع في وسط السور الغربي للمدينة، وقد عرف قديماً باسم باب يافا، وعرف قديمًا باسم باب محراب داود.
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٨)يعد باب الساهرة من أبواب البلدة القديمة التاريخية التي تقع في السور الشمالي وفي الناحية الشرقية لباب العامود إذ يبعد عنه نصف كم ويشرف الباب على مقبرة الساهرة وسهل الساهرة وبني عام 944هـ/ 1537م بأمر من السلطان العثماني سليمان القانوني و يسمى أيضًا بـباب الزهور “بالعبرية” وباب هيرودس ومدلين “بالإنجليزية”، وفي الأصل كان الباب فتحة كبيرة في واحد من أبراج الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة، وفي العهد الصليبي لم يكن مبنيًا إذ بني الباب لتسهيل دخول سكان الأحياء كباب حطة والسعدية إلى أحياء جديدة بنيت بعد منتصف القرن 19 في الجهة الشمالية كحارة نسيبة وحي الساهرة والحسينية، ويعتبر الباب صغيرًا له زخارف حجرية وبنائه بسيط من ضمن برج مربع الشكل ويتكون من مدخل وقوس مدبب ويغلق فتحة المدخل عامودين – جزأين للباب – من الخشب المصفح بالنحاس ويوصل المدخل إلى موزع ذو سقف مقبب مروحي وفيه غرفة صغيرة توصل إلى ممر ينعطف لليسار، ويقع بين فتحة المدخل و القوس المدبب نقش زخرفي، أما عن الطريق الذي يُسلك للباب فأنشئ في بداية القرن العشرين وهو في الناحية الشرقية بسبب أسلوب بناء مداخل الأسوار في العصور الوسطى ويتم الدخول إلى الباب بزاوية مستقيمة وفي واجهة الباب الداخلية هناك زخارف هندسية تضم 3 دوائر من الحجر قوامها سداسي من التقاء مثلثين ساقيهما متساويين وتسمى بخاتم سليمان أو نجمة داود – هي زخرفة إسلامية من الفن الإسلامي وليس لها علاقة بشعار الاحتلال – وأيضًا هناك نقش كتب بخط الثلث العثماني.
يعد باب العامود من إحدى أبواب البلدة القديمة التاريخية والعتيقة إذ يقع الباب في وسط الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة ويوصل إلى شارعين اسمهما طريق خان الزيت والواد، واكتسب اسمه نسبة إلى عمود روماني كان عند الباب ويعرف أيضًا باسم باب نابلس لأنه يؤدي إليها و باب دمشق لأنه كان مخرج القوافل الدمشقية وسمي أيضًا بباب النصر وباب القديس اسطفان، وقام هادريان ببناء الجزء السفلي من الباب في عام 135م أما العلوي فبناه سليمان القانوني عام 1538م ( يظهر بناء العثمانيين الان أما بناء الروماني فهو أسفله وغير ظاهر ) وهو الآن يقاوم الباب حملة تهويدية ظالمة إذ أعلن الاحتلال عام 1967م بأنه سيغلق الباب بسبب الحفريات التي ستؤثر على هوية المنطقة وأيضًا تسبب إغلاقه بأزمة اقتصادية للمقدسيين.
يعد الباب الجديد أو باب عبد الحميد من أبواب البلدة القديمة، وتقع في سور البلدة القديمة من الناحية الشمالية الغربية ما بين باب العمود وباب الخليل، واكتسب اسمه نسبة إلى حداثة بنائه وسمي بباب عبدالحميد نسبة لبانيه السلطان العثماني عبدالحميد الثاني عام 1887م، وفي منتصف القرن 19 مشهد الباب تطوراً كبيراً، وفي واحدة من الوثائق والعقود التي أوردت بأنه في 15/12/1885 قام عدد من سكان حارة النصارى بطلب فتح باب جديد في سور البلدة وذلك لتسهيل حركة الدخول والخروج لهم و للحجاج القادمين ولنقل البضاعة الخاصة بهم وبخاصة بعدما ازدحم باب الخليل بالناس خاصة في المواسم المسيحية وهناك وثائق تورد بأن الباب فتح بسبب مجيء وزيارة غليوم الثاني أحد أباطرة ألمانيا في عام 1898م، أما عن شكل الباب فهو الباب صغير الحجم، زخارفه بسيطة الهندسة و شكله مقوس “محدب” في منتصفه حجر مسافته وأبعاده (2 × 4.5) م₂ وعلى جوانبه إطار من الحجر المتعامد والمتعاقب بعده صف من البناء -مداميك- وتاريخه يعود لفترة قبل إنشاء الباب وفوقه مداميك من الحجر الصغير تحتوي على أبراج حجرية بنيت بعدما ثقب السور.
سمي بباب الأسباط نسبة الى أسباط بني إسرائيل الإثني عشر.
باب عظيم مغلق يقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى ويمثل جزءًا من السور الشرقي للبلدة القديمة، أي شرق قبة الصخرة، يقال أنه بني في عهد عبد الملك بن مروان وهو من أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك حيث أنه يعود للفترة الأموية بدلالة عناصره المعمارية والفنية.
يعد باب الدمن أو الزبل من أقدم الأبواب الصغيرة في البلدة القديمة، إذ يقع تحديدًا بجوار باب المغاربة من الناحية الشرقية ومن الناحية الغربية تحيط فيه بقايا مبانٍ بيزنطية أو رومانية أو تعود للعهد الإسلامي المبكر كالأبراج – برج الكبريت – والبيوت الحجرية والآبار، واكتسب اسمه نسبة لمعناه؛ و هي النفايات ، التي كانت توضع في منطقة الباب.
يعد باب النبي داود من أحد الأبواب التي تزين البلدة القديمة إذ يقع في سور البلدة القديمة من الجهة الجنوبية الغربية، واكتسب اسمه لأنه يتوصل من خلاله إلى مقام النبي داود عليه السلام، وقام سليمان القانوني ببنائه عام (947هـ/ 1540م) ويعرف الباب أيضًا باسم باب صهيون نسبة لقربه من المكان الذي يعتقد المسيحيون بأن عيسى عليه السلام أقام فيه عشائه الأخير مع الحواريين، ويتكون من مدخل وعقد من الحجر المدبب المفصص فوق مدخل الباب ويتكون جزئي الباب من الخشب المغلف بالنحاس وعند الدخول من الباب هناك موزع شكله شبيه بالمربع وسقفه مسقوف متداخل، ثم هناك ممر يُدخل يميناً للوصول إلى السور من الداخل، وأيضًا على بعد بسيط منه برج كان يستخدم عسكريًا إذ تظهر من عمارة الباب بأن عمارته عسكرية النمط فكان البرج يستخدم للمراقبة ورمي السهام ورمي الزيت، وللباب زخرفات كالتيجان التي تزين أعلى جانبي الباب وزخارف ذات شكل هندسي دائري، كما ويعد من الأبواب المتشابهة مع الأبواب الأخرى من حيث الممر المنكسر إلى الداخل وزخرفته وأيضًا شرفات الباب تشبه الموجود على بابي الرحمة والتوبة وأعلى الباب نقش يفيد باسم باني الباب مع العام، وأيضًا أغلق الباب ما بين الفترة من عام 1948م إلى1967م لأنه كان مطلًا على غرب القدس مباشرة.