مستشفيات

مستشفى الهوسبيس

مستشفى الهوسبيس جاء اسم المشفى بمعنى “بيت السلام”، ويقع في قلب مدينة القدس العتيقة ويشرف على طريق الآلام وكنيسة القيامة، ويشبه ببناءه نمط القصور المحيطة بشوارع مركز المدينة في فيينا، ويتكون من 4 طوابق، تحتوي على 40 غرفة مطلة على البلدة القديمة والأماكن المقدسة بها، وعلى الكنيسة النمساوية والمركز الثقافي النمساوي، ويحيط بالمبنى بستان واسع يُطلق عليه “واحة السلام”، وتوجد في بستان الهوسبيس أيضاً ثلاث آبار تاريخية اعتُمد عليها بشكل أساسي مصدراً للمياه قديماً، ويضم مخطوطات تاريخية مهمة تمّ الاحتفاظ بها بمكتبة ضخمة خوفاً عليها من التلف.

البناء
١٨٦٣م
بناه
أمر ببنائه الإمبراطور فرانز جوزيف
العصر
عثماني

تم بناء المعلم بأمر من الإمبراطور فرانز جوزيف على أن يكون نُزلاً للنمساويين عام 1863م، وبقي على حاله إلى أن تم استخدامه مستشفى في أواخر فترة الانتداب البريطاني بقرار من وزارة الصحة البريطانية بتحويله لمستشفى عسكري، لكنه تحوّل في نفس العام لمشفى مدني بعد أن تولت المملكة الأردنية إدارة الجزء الشرقي من مدينة القدس، وكان المتنفس الصحي لسكان البلدة قبل أن يغلقه الكيان الصهيوني في وسط الثمانينات، وكان المشفى كبيراً في عرف تلك الأيام ويخدم كل سكان البلدة بأجور زهيدة وفي حالات كثيرة مجاناً، وكان تابعاً للحكومة النمساوية، حول الكيان المحتل كل مرضاه لمستشفى هداسا الصهيوني، وقامت حينها مظاهرات كبيرة لتُجبر الكيان الصهيوني على التخلي عن قرارها لكنها ضربت بمطالب السكان عرض الحائط ودفعت بقوات كبيرة من الجيش والشرطة للسيطرة على المستشفى وطرد كل من فيه، ثم تحول المبنى لفندق يستقبل السياح من كافة دول العالم.