موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: جنوب شرق القبة.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب شرق.
تاريخ المعلم: الفترة الأموية - الفاطمية.
سبب التسمية: نسبة للخليفة عبد الملك بن مروان.
اسم الباني: الخليفة عبد الملك بن مروان.

تفاصيل شكل المعلم:
مساحة المصلى: ضم المصلى 16 رواقاً حجرياً قائماً على دعامات حجرية قوية، ويمتد على مساحة تبلغ نحو أربعة دونمات ونصف، ويعد أكبر مساحة مسقوفة في المسجد الأقصى المبارك حالياً. كما أن السور الجنوبي والسور الشرقي للمصلى المرواني وهما نفسهما حائطي البلدة القديمة.

تفاصيل بناء المصلى المرواني:
يحتوي المصلى من الداخل على (الزاوية الختنية) وتنقسم إلى قسمين يُنزل إليهم بدرج، أحدهما 36 درجة والآخر 54 درجة والقسمان موصولان معاً عبر باب صغير:
القسم الأول: يتكون من 3 أروقة، أولها ممر الباب الرئيسي، والثاني مخزن لأغراض المسجد والثالث مغلق بالحجر من العصر الأموي.
القسم الثاني: يُعد تسوية كبيرة ويتكون من 13 رواق من الدعامات الضخمة.

معلومات أخرى عن المعلم:
تم بناؤه كتسوية معمارية لهضبة بيت المقدس الأصلية المنحدرة جهة الجنوب حتى يتسنى البناء فوق قسمها الجنوبي الأقرب إلى القبلة على أرضية مستوية وأساسات متينة ترتفع لمستوى القسم الشمالي.

كيف أصل إليه؟
يمكن الوصول إليه من خلال طريقتين، إما عبر سلم حجري شمال شرق الجامع القِبْلي، أو من خلال بواباته الشمالية الضخمة التي تم كشفها حديثاً.

المصلى في الفترة الإسلامية المبكرة:
لم يتم ذكر شيء عن المبنى منذ الإنشاء الأموي إلى ما قبل الاحتلال الصليبي(الفرنجي) سوى ناصر خسرو في الفترة الفاطمية عام 1047م، ذكر غرفة المهد عيسى دون التطرق لسائر المبنى، مما يُشير إلى أن المكان بقي مغلقاً للزوار.

المصلى في فترة الاحتلال الصليبي:
تم تحويل المصلى إلى إسطبل خيول في هذه الفترة، فعند دخول المصلى المرواني نرى أماكن الحلقات المحفورة على الأعمدة، والتي حفرها الصليبيون حتى يربطوا خيولهم بها وأطلقوا عليه اسم ” اسطبلات سليمان ” وهذه تسمية توراتية لا تصح ولا علاقة لها بسيدنا سليمان عليه السلام، وبقي المصلى على هذه الحال إلى أن أعاد صلاح الدين الأيوبي تطهيره وقام بتقطيع أروقته إلى حجرات منفصلة استخدم بعضها كمخازن للمسجد وأخرى نزل للمتصوفة والطلاب الذين يدرسون في الزاوية الختنية.

المصلى في الفترة العثمانية:
أصاب الموقع الإهمال وأصبحت الإشاعات والحكايات تنتشر عنه وقيل أنه استخدم في الحكايات لِتخويف الأطفال.

المصلى في العصر الحديث:
بقى المكان على حاله إلى عام 1996م، عندما قام الكيان الصهيوني ببناء درج أمام الباب الثلاثي المغلق خلف التسوية، وعم الخوف من الاستيلاء عليه وتحويله إلى كنيس يهودي، فتم العمل على إعماره كمصلى تحت اسم (المصلى المرواني) تكريماً لعبد الملك بن مروان.

ترميم المصلى المرواني:
أشرفت (مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي ببيت المقدس) على تأهيله وفتحه للصلاة، وفي نوفمبر 1417هـ \ 1996م. ومن أسباب هذا الترميم أيضاً، أن بعض الصحف العالمية كَشفت في عام 1995 عن وثيقة سرية لتقسيم الأقصى بحيث يكون ما تحت الأرض لليهود وما فوقه للمسلمين، وكان هدفهم السيطرة على المصلى المرواني الذي يُعد أوسع مُصلى في المسجد الأقصى، فبدأ العمل عام 1996م بإزالة أطنان الاوساخ من داخله وتم تبليطه وتزويده بالكهرباء ووضع فيه محراب خشبي، كما تبرعت مصر بسجادٍ له، وانتهى في فترة زمنية قصيرة جداً تُقدر بشهرين فقط! وتم افتتاحه للمصلين في شهر رمضان من نفس العام كمصلى {لأول مرة في التاريخ}، وساهم في حل مشكلة ازدحام المصلين في رمضان. واعتبر هذا العمل أضخم مشروع عمراني في المسجد الأقصى المبارك منذ مئات السنين، ونجح المسلمون بفتح بوابتين عملاقتين من بوابات المصلى المرواني الشمالية الضخمة في مايو 2000م، وبناء درَجٍ كبير داخل الأقصى يقود إلى هذه البوابات في فترة زمنية وجيزة، وسبب هذا الفعل حالة غضب شديدة للكيان الصهيوني التي كانت تخطط للسيطرة على المكان، وجعلهم يزعمون أن هذا تخريب متعمدٌ للآثار اليهودية في جبل الهيكل.

انتفاضة الأقصى:
وقعت في 28-9–2000م عندما اقتحم أرئيل شارون “زعيم المعارضة الصهيونية آنذاك” المسجد الأقصى المبارك، وكانت الحجة المعلنة لاقتحامه هو منع إدخال معدات صيانة للمصلى المرواني! فقد حاول الوصول إلى المصلّى مما أدّى إلى اشتعال انتفاضة الأقصى المباركة في كل الأراضي الفلسطينية في اليوم التالي.

نبذة عن المعلم:
يقع المصلى المرواني أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، تم بناؤه في الفترة الأموية في عهد الخليفة عبد الملك بن مرواني، ويعد أكبر مساحة مسقوفة في المسجد الأقصى المبارك حاليا، كما أنه يضم 16 رواقاً حجرياً قائماً على دعامات حجرية قوية، وتبلغ مساحة نحو أربعة دونمات ونصف.  يمكن الوصول إليه عبر سلم حجري شمال شرق الجامع القِبْلي، أو من خلال بواباته الشمالية الضخمة التي تم كشفها حديثاً كما أن سوره الجنوبي والشرقي يشتركان بسور البلدة القديمة. تأثر المصلى المرواني كثيراً في من الاحتلال الصليبي والصهيوني، فقد كان يُستخدم كمخزن وتسوية، إلا أن الأحتلال الصليبي قام بتحويله إلى اصطبل للخيول، وبقي على هذه الحال حتى قام صلاح الدين بتحريره وتطهيره من أيدي الصليبيين، وأعاده كمخزن وتسوية كما كان من قبل.

لماذا لم يقم صلاح الدين بتعميره كمصلى؟
أبقى صلاح الدين المصلى المرواني مغلقاً لسنوات طويلة نظراً لاتساع ساحات المسجد الأقصى العلويّة، وقلة عدد شادّي الرحال إليه، فلهذا لم يَكن بحاجة لِمصلى آخر في ذلك الوقت.

وبعد انقضاء الفترات الزمنية الطويلة على المسجد الأقصى والمصلى المرواني، عادت معاناته من جديد في فترة الاحتلال الصهيوني، فقد حاول هذا الاحتلال الغاشم بالسيطرة عليه، فقام ببناء درج يقود إليه عبر الباب الثلاثي المغلق في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى لِيُمكن الصهاينة من الصلاة فيه والسيطرة عليه إلا أنه تم إنقاذه على يد مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي ببيت المقدس وقاموا بتنظيفه وإصلاحه بفترة قصيرة جداً وقد كان هذا المصلى في أحد الأيام سبباً من أسباب قيام انتفاضة الأقصى عام 2000م، عندما اقتحم أرئيل شارون المسجد الأقصى المبارك وحاول الوصول إلى المصلّى المرواني مدنساً المسجد الأقصى. ومن ذلك الوقت إلى يومنا الحالي تستمر معانات المصلى المرواني من تصدعات خطيرة تهدده بالانهيار نتيجة تراكم الترسبات الناتجة من الأوساخ والأتربة بسبب الرطوبة، وهذه التصدعات تتركز في أعمدة المصلى وجدرانه، خاصة في الرواق الملاصق للجدار الشرقي للمسجد الأقصى، وكذلك سقفه، مما يتطلب ترميماً عاجلاً لكن الكيان المحتل يسعى إلى منع هذا الترميم لجعله في حالة يُرثى لها.