موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع جنوبي صحن الصخرة المشرفة، ملاصقةً للبائكة الجنوبية.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب
تاريخ المعلم: بناه برهان الدين مكان منبر خشبي وضعه صلاح الدين، عام (790هجري-1388م).
سبب التسمية: الميزان: لأنه يلاصق البائكة الجنوبية والبوائك تعرف باسم الموازين. منبر برهان الدين: لأن حقيقة شكله منبر وفوقه قبة وسمي نسبةً لبانيه قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة واشتهرت القبة باسم منبر برهان الدين.
اسم الباني: قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة.

تفاصيل شكل المعلم:
يتكون مبنى المنبر المجصص بالرخام من مدخل يقوم في أعلاه عقد يرتكز على عمودين صغيرين من الرخام، ويُصعد منه إلى درجات قليلة تؤدي إلى دكة حجرية (مقعد) معدة لجلوس الخطيب، وتقوم فوق تلك الدكة قبة لطيفة صغيرة ترتكز على أعمدة رخامية جميلة الشكل, وتحت مجلس الخطيب إلى الغرب قليلا يوجد محراب صغير وجميل، بينما يوجد محراب آخر جهة الشرق نقش داخل جسم الركبة الغربية التي تحمل البائكة الجنوبية.

معلومات اخرى عن المعلم:
(منبر برهان الدين) وحيث إنها في الحقيقة على شكل منبر فوقه قبة، فقد عرفت باسم أشهر هو “منبر برهان الدين“، نسبة إلى قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، الذي أنشأها في سنة 790هـ -1388م، فهي مملوكية العهد. جُدّد المنبر في عهد السلطان العثماني عبدالمجيد بن محمود الثاني، في سنة 1259هـ – 1843م، كما مر بترميم في أواخر سنة 2000م، على يد مجموعة من الطلبة الإيطاليين، وذلك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية.
وكان يوجد منبر خشبي جميل في شكله ورشاقته مكان هذا المنبر، وضعه صلاح الدين (رضي الله عنه) ثم أعيد بناؤه من الحجر على النمط الهندسي الذي تشتهر به المنابر المملوكية المعروفة بنقشها وجمالها، ليصبح على مرور الأزمنة تحفة معمارية خالدة تنطق بالجمال والروعة. وهذا المنبر يسميه البعض (منبر الصيف)، لأنه في ساحة مكشوفة، فيستخدم في فصل الصيف فقط عندما يكون الجو مناسباً، لإلقاء الدروس والمحاضرات. وكان يستخدم للخطابة والدعاء في الأعياد الإسلامية، وكذلك في صلوات الاستسقاء التي تقام في ساحات المسجد الأقصى المبارك، إذ لا يوجد في ساحات المسجد منبر غيره.

نبذة عن المعلم:
تسمى بهذا الإسم لملاصقتها للبائكة الجنوبية المعروفة بالميزان، والمبنى من حيث الشكل منبر لذا يعرف كذلك بمنبر برهان الدين نسبةً لقاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، الذي بنى منبرًا رُخاميًا مكان المنبر الخشبي الذي وضعه صلاح الدين، وكان هذا المنبر يستخدم في صلاة العيد والاستسقاء التي تقام في ساحات المسجد، ويحيط به محرابان.