موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى- في أقصى الغرب.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال غرب.
تاريخ المعلم: الفترة المملوكية - في عهد السلطان حسام الدين لاجين (677هـ \ 1278م) \ كتاب معالم تحت المجهر الفترة المملوكية \ الأموي ( 697هـ \ 1297م) \ كتاب أطلس معالم المسجد الأقصى وموقع أرشيف المسجد الأقصى.
سبب التسمية: سبب تسميتها بمئذنة باب الغوانمة: لقربها من باب الغوانمة. سبب تسميتها بمئذنة السرايا: لوجودها بجوار السرايا العثمانية (المدرسة العمرية في الوقت الحالي). سبب تسميتها بمنارة قلاوون: لأنه تم تجديد المئذنة في عهده
اسم الباني: على يد القاضي شرف الدين عبدالرحمن(ناظر الحرمين الشريفين).

تفاصيل شكل المعلم:
وتعد أكثر المآذن ارتفاعاً وأكثر إتقاناً للزخارف، يبلغ طولها 38م كما أنها تقوم على قاعدة رباعية الأضلاع، والجزء العلوي منها مثمن الأضلاع.
تمتاز بكثرة الأعمدة الرخامية المستعملة في بنائها، يُصعد إلى هذه المئذنة ب 120 درجة.

معلومات أخرى عن المعلم:
تم تجديدها مع زمن إنشاء مئذنة السلسلة في عهد السلطان محمد بن قلاوون عام 730هـ \ 1329م، وجدد المجلس الإسلامي الأعلى رفافها (حيث يقف المؤذن) عام 1341هـ \ 1923م، وتم ترميمها الأخير في 2001م بعد أن تأثرت في الأنفاق المارة تحتها، تشرف هذه المئذنة على مختلف نواحي المسجد الأقصى بسبب ارتفاعها الكبير وموقعها المميز، فقد سعى الكيان المحتل إلى السيطرة عليها عبر المدرسة العمرية المجاورة لها والذي قام بسلبها منذ بداية احتلال المسجد.

نبذة عن المعلم:
مئذنة باب الغوانمة أو ما تُسمى بمئذنة السرايا.
تمت تسميتها بهذا الاسم نسبة لقربها من باب الغوانمة والسرايا العثمانية – المدرسة العمرية حديثاً – وسميت أيضاً بمنارة قلاوون نسبة إلى السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي أمر بتجديده، تقع المئذنة في مكان مميز جداً يُشرف على المسجد الأقصى بشكل كامل، بسبب موقعها وطولها الذي يصل تقريباً إلى 35م ويُصعد إليها ب 120 درجة. كما أنها تعد من أكثر المآذن إتقاناً للزخارف، وتقوم على قاعدة رباعية الأضلاع، والجزء العلوي منها مثمن الأضلاع وتمتاز بكثرة الأعمدة الرخامية المستعملة في بنائها.
تم تجديدها وترميمها أكثر من مرة على مدار التاريخ وتم ترميمها الأخير في 2001م بعد أن تأثرت في النفق الغربي المشؤوم الذي تم افتتاحه في 1996.