موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى، أسفل المصلى القبلي.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب.
تاريخ المعلم: الفترة الأموية.
اسم الباني: الأمويون.

تفاصيل شكل المعلم:
عبارة عن ممر يتكون من رواقين من الجنوب إلى الشمال، فيه أعمدة حجرية ضخمة تحمل سقفه الذي يقوم جزء من الجامع القِبْلي عليه. ويحتوي أيضاً على قبتين مسطحتين على المدخل الجنوبي له، ويوجد عندهما أعمدة حجرية ضخمة مُدعمة بجسور خرسانية تمت إضافتها خلال ترميم المجلس الإسلامي الأعلى له عام 1927م. وتُشكل الأساس الذي تقوم عليه قبة الجامع القبلي.

معلومات أخرى عن المعلم:
تبلغ مساحته نحو 1.5 دونم، ولكن الجزء المخصص للصلاة فيه صغير ولا يتسع إلا لنحو خمسمائة مصل. ويتم الدخول إليه عبر درج حجري يوجد أمام مدخل الجامع القِبْلي، و يمثل جزءاً من التسوية الجنوبية التي أقيمت فوق الأرضية الأصلية المنحدرة للمسجد الأقصى المبارك. ويوجد عند المدخل الشمالي للمصلى غرفة صغيرة كانت تستخدم للحراسة، ويوجد غرفة أكبر منها تقع عند الباب المزدوج عند المدخل الجنوبي للمصلى وكانت أيضاً تستخدم للحراسة، وتحتوي على محراب في مدخلها، وتحتوي على بئر عميق كان مليء في الماء.

ما هو الهدف الأصلي من بنائه؟
هو أن يكون ممراً للأمراء الأمويين القادمين من الباب المزدوج الذي يطل على القصور الأموية الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى الجامع القِبْلي مباشرة.

المخاطر والإعتداءات:
في عام 1967م قام وزير الحرب الصهيوني بتفريغ البئر الموجودة في الغرفة القريبة من الباب المزدوج عند المدخل الجنوبي للمصلى، واستخدمه للتسلل إلى المسجد الأقصى، وتم اكتشافه بعد عدة أشهر وتم إغلاقه فيما بعد. في 10/8/1999م، قام الكيان الصهيوني بإغلاق فتحة التهوية ومعالجة الرطوبة في جدار مصلى الأقصى القديم.

المصلى في الوقت الحالي:
بقي هذه المصلى مغلقاً مهملاً لا يُفتح إلا في حالات الضرورة وهذا حتى عام 1998م عندما تم تنظيفه على يد {لجنة التراث الإسلامي ومؤسسة الأقصى} برعاية الأوقاف الإسلامية. وتمت إضاءة المكان وتهويته وإعداده مكاناً للصلاة، وتم فرشه بالسجاد تم إحضاره من تركيا وتم افتتاحه للصلاة في العام نفسه.

نبذة عن المعلم:
يقع المصلى القديم في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى ويُعد كتسوية للجهة الجنوبية، وهو عبارة عن ممر يتكون من رواقين من الجنوب إلى الشمال، وفيه أعمدة حجرية ضخمة تحمل سقفه الذي يقوم عليه جزء من الجامع القِبْلي. ويحتوي أيضاً على قبتين مسطحتين على المدخل الجنوبي له، ويوجد عندهما أعمدة حجرية ضخمة مُدعمة بجسور خرسانية تمت اضافتها خلال ترميم المجلس الإسلامي الأعلى له وتُشكل الأساس الذي تقوم عليه قبة الجامع القبلي. وقد تم بناؤه ليكون ممراً للأمراء الأمويين القادمين من الباب المزدوج إلى الجامع القِبْلي [من الجنوب إلى الشمال]. تبلغ مساحته نحو 1.5 دونم، ولكن الجزء المخصص للصلاة فيه صغير ولا يتسع إلا لنحو خمسمائة مصل. ويتم الدخول إليه عبر درج حجري يوجد أمام مدخل الجامع القِبْلي، و يمثل جزءاً من التسوية الجنوبية التي أقيمت فوق الأرضية الأصلية المنحدرة للمسجد الأقصى المبارك. تم الاعتداء عليه من قبل الصهاينة عام 1967 عندما قاموا بإفراغ البئر الموجودة في غرفة الحراسة القريبة من الباب المزدوج واستخدموه للتسلل إلى المسجد الأقصى، وتم اكتشافه بعد عدة شهور وإغلاقه بإحكام.