موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى، جنوب باب المغاربة.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.
تاريخ المعلم: سنة 590هـ - 1193م \ الفترة الأيوبية.
سبب التسمية: سمي بمسجد المغاربة: لأن صلاح الدين الأيوبي قام ببناء هذا الجامع للمغاربة بعد أن وطّنهم في غرب المسجد الأقصى، ليكون مصلى لهم. سمي بالمتحف الإسلامي: لأنه تم تحويله إلى متحف إسلامي ويَتم عرض الآثار الإسلامية فيه. سمي بجامع المالكية: لأن هذا الجامع تم تخصيصه لأتباع المذهب المالكي (المغاربة).
اسم الباني: صلاح الدين الأيوبي.

تفاصيل شكل المعلم:
له قاعدة مستطيلة الشكل (50*10)م باتجاه القبلة. ذات سقف برميلي، ويحتوي المصلى على بابين، المفتوح منهما في الجهة الشرقية والمغلق في الجهة الشمالية، ويُستخدم اليوم كَقاعة عرض لأغراض المتحف الإسلامي.

معلومات أخرى عن المعلم:
تم تعمير الجامع في عهد السطان العثماني عبدالعزيز وقام بتعمير القسم الأوسط منه، وقام بفتح باب فيه يَطل إلى الجهة الشرقية (باب المتحف الرئيسي) وقام بإضافة نافذتين كبيرتين كما أشار النقش فوق الباب، ويُستخدم اليوم كَقاعة عرض لأغراض المتحف الإسلامي ويحتوي على مصاحف قديمة ومخطوطات وأسلحة عثمانية والكثير من الآثار القديمة القيمة، وجهته الشرقية مواجهة للجدار الغربي للجامع القبلي.

محاولات الصهاينة بالاستيلاء عليه وتخريبه:
تم الاعتداء عليه في 2004م من قبل بعض الصهاينة، وقاموا بتكسير أعمدة رخامية قريبة من المتحف الإسلامي يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية الأولى، كما أن الحفريات التي يقوم بها الكيان المحتل أسفل الجهة الغربية في ساحة البراق، أثرت عليه بشكل كبير وفي عام 2003م أدت لإنهيار في جداره الغربي.

نبذة عن المعلم:
يقع مسجد المغاربة في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، تم تحويله مؤخراً لِمتحف إسلامي ويُعرض فيه العديد من الآثار التي تعود لفترات إسلامية عديدة، ومنها آثار تم نقلها من الرباط المنصوري عام 1348هـ – 1929م.  وهو عبارة عن بناء قديم يحتوي على بابين، المفتوح منهما في الجهة الشرقية المواجهة للجدار الغربي للجامع القبلي، والمغلق في الجهة الشمالية. تم الاعتداء عليه في 2004م، من قبل بعض الصهاينة وقاموا بتكسير أعمدة رخامية قريبة من المتحف الإسلامي يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية الأولى، كما أن الحفريات التي يقوم بها الكيان المحتل أسفل الجهة الغربية في ساحة البراق، أثرت عليه بشكل كبير، وفي عام 2003م أدت لانهيار في جداره الغربي.