تاريخ المعلم: يرجع بناء الجامع إلى الفترة الرومانية، إلى القرن السابع أو الثامن ميلادي.
سبب التسمية: سمي نسبةً إلى الشيخ يعقوب العجمي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع بمنطقة باب الخليل إلى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب، بحارة العسلية، مقابل قلعة القدس

تفاصيل شكل المعلم:
يتألف اليوم من بيت للصلاة مستطيل الشكل، ممتد من الشرق إلى الغرب، وتبلغ مساحته 98م² ، وارتفاعه، وله محراب في الحائط الجنوبية وساحة مكشوفة تتقدمه في الجهة الغربية مساحتها 5×12م.

معلومات أخرى عن المعلم:
مجاور لكنيسة تابعة للبروتستانت من الغرب، والنزل المسيحي من الشمال، وبيوت ومساكن لمسيحيين من طوائف البروتستانت، وينسب إلى الشيخ شمس الدين بن عبدالله البغدادي، وتشير سجلات محكمة القدس الشرعية إلى أوقاف المسجد وأهمها حاكورة اليعقوبي الممتدة أمامه بين دور يسكنها (أل الديسي) وشارع سان جيمس، وتقدر مساحتها بحوالي 10 دونمات، إلا أن متولي الوقف باعها بذريعة الاستبدال لإعمار المسجد، وفي 1966/2/24م، طالبت دائرة الأوقاف في القدس بربطه بالكهرباء، واشتهر باسم “زاوية الشيخ شمس الدين بن الشيخ عبدالله البغدادي”، وأيضا باسم “مسجد العسلي”.

استخدام المعلم السابق والحالي:
حول في القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي إلى زاوية دعيت منذ ذلك الوقت باسم زاوية الشيخ يعقوب العجمي، وتم هجرها إثر وفاته حتى جددت في الفترة العثمانية واتخذت مسجداً تقام فيه الصلوات الخمس، ورغم أن موقوفات المسجد بيعت جميعها تقريباً لتعميره منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، إلا أن فريق البحث لم يعثر على وثائق ترميمه سوى إشارة متواضعة من عام 1941م، ما دفع أحد سكان القدس إلى اقتراح تحويله إلى مدرسة ليلية لمحو الأمية، قبل ترميمه في سنة 1988م ترميماً واسعا.

نبذة عن المعلم:
يقع الجامع اليعقوبي بمنطقة باب الخليل إلى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب، بحارة العسلية، مقابل قلعة القدس، وقد سمي بذلك نسبةً إلى الشيخ يعقوب العجمي، وينسب أيضًا إلى الشيخ شمس الدين بن عبدالله البغدادي وهذا ما جعله يشتهر باسم “زاوية الشيخ شمس الدين بن الشيخ عبدالله البغدادي”، وأيضا باسم “مسجد العسلي”، ويرجع أصل البناء إلى الفترة الرومانية، أي إلى القرن السابع أو الثامن ميلادي.
يتألف هذا المسجد اليوم من بيت للصلاة مستطيل الشكل بامتداده من الشرق إلى الغرب، وتبلغ مساحته 98م² ، وارتفاعه، وله محراب في الحائط الجنوبية، وساحة مكشوفة تتقدمه في الجهة الغربية مساحتها 5×12م.
مجاور لكنيسة تابعة للبروتستانت من الغرب، والنزل المسيحي من الشمال، وبيوت ومساكن لمسيحيين من طوائف البروتستانت، وينسب إلى الشيخ شمس الدين بن عبدالله البغدادي، وتشير سجلات محكمة القدس الشرعية إلى أوقاف المسجد وأهمها حاكورة اليعقوبي الممتدة أمامه بين دور يسكنها (أل الديسي) وشارع سان جيمس، وتقدر مساحتها بحوالي 10 دونمات، إلا أن متولي الوقف باعها بذريعة الاستبدال لإعمار المسجد، وفي 1966/2/24م، طالبت دائرة الأوقاف في القدس بربطه بالكهرباء، واشتهر باسم “زاوية الشيخ شمس الدين بن الشيخ عبدالله البغدادي”، وأيضا باسم “مسجد العسلي”.
حول في القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي إلى زاوية دعيت منذ ذلك الوقت باسم زاوية الشيخ يعقوب العجمي، وتم هجرها إثر وفاته حتى جددت في الفترة العثمانية واتخذت مسجداً تقام فيه الصلوات الخمس، ورغم أن موقوفات المسجد بيعت جميعها تقريباً لتعميره منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، إلا أن فريق البحث لم يعثر على وثائق ترميمه سوى إشارة متواضعة من عام 1941م، ما دفع أحد سكان القدس إلى اقتراح تحويله إلى مدرسة ليلية لمحو الأمية، قبل ترميمه في سنة 1988م ترميماً واسعا.