اسم الباني: الأقباط الأرثوذكس.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
يقع في الزاوية الشمالية الشرقية لكنيسة القيامة ملاصقًا لها.

تفاصيل شكل المعلم :
يحتوي الدير على دار الأسقفية وهي مقر الأسقف ومنطقة عمله. وكنيستين هما: كنيسة القديس أنطونيوس وكنيسة الملكة هيلانة، يقع أمام الدير فناء مكشوف واسع على الجدار الشمالي لكنيسة القيامة، وفي جنوب شرق الفناء تقع مساكن ونزل للرهبان الأقباط وأيضًا مقر رئاسة الدير والكلية الأنطوانية.
تمت إضافة منبر للكنيسة وإصلاح هيكلها، وأضيف إليها في الطابق الثالث كنيسة أخرى قام بإنشائها المطران الأنبا ياكبوس عام 1954م لتكون حسب اعتقاده تذكار لمرور العذراء مريم على طالبات مدرسة القديسة دميانة، وفي الطابق الرابع يقع فيه مقر المطران القبطي ومكتبة ومسكن للزوار والحجاج.

معلومات أخرى عن المعلم:
كان الدير مقر للمطرانية القبطية ابتداء من العام 1912م وهذا ما جعله مهمًا، وتمت فيه العديد من الإصلاحات ومنها ما انتهى عام 1875م إذ تمت إضافة مباني جديدة، وفي عام 1907م تمت إعادة إعمار الدير وجددت كنيسته والأساسات القديمة التي يقوم عليها. ويُعتقد بأن الدير بني على أساسات كنيسة بيزنطية قديمة بشهادة بعض الرحالة الذين نزلوا في الدير فأشاروا إلى أنه كان مستودعًا للمياه باسم القديسة هيلانة وله سلم دائري للدخول إليه يتكون من 51 درجة.

نبذة عن المعلم:
يعد دير مار أنطونيوس من أحد الأديرة التي تنتشر في البلدة القديمة ملاصقًا لكنيسة القيامة من الزاوية الشمالية الشرقية، قام الأقباط الأرثوذكس ببنائه ويحتوي الدير على دار الأسقفية وهي مقر الأسقف ومنطقة عمله. وكنيستين هما: كنيسة القديس أنطونيوس و كنيسة الملكة هيلانة

يقع أمام الدير فناء مكشوف واسع على الجدار الشمالي لكنيسة القيام، وفي جنوب شرق الفناء تقع مساكن ونزل للرهبان الأقباط وأيضًا مقر رئاسة الدير والكلية الأنطوانية

وتمت إضافة منبر للكنيسة وإصلاح هيكلها، وأضيف إليها في الطابق الثالث كنيسة أخرى قام بإنشائها المطران الأنبا ياكبوس عام 1954م لتكون حسب اعتقاده تذكار لمرور العذراء مريم على طالبات مدرسة القديسة دميانة. أما في الطابق الرابع فيقع فيه مقر المطران القبطي ومكتبة ومسكن للزوار والحجاج، وكان الدير مقر للمطرانية القبطية ابتداء من العام 1912م وهذا ما جعله مهمًا، كما وتمت فيه العديد من الإصلاحات ومنها ما انتهى عام 1875م إذ تمت إضافة مباني جديدة، وفي عام 1907م تمت إعادة إعمار الدير وجددت كنيسته والأساسات القديمة التي يقوم عليها، ويُعتقد بأن الدير بني على أساسات كنيسة بيزنطية قديمة بشهادة بعض الرحالة الذين نزلوا في الدير فأشاروا إلى أنه كان مستودعًا للمياه باسم القديسة هيلانة وله سلم دائري للدخول إليه يتكون من 51 درجة.