موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال غرب
تاريخ المعلم: أنشأها ابن نائب القلعة الصَّبيبية (بانياس) الأمير علاء الدين بن علي بن محمد عام 800هجري.
سبب التسمية: نسبةً لأحد القلاع الصَّبيبية التي تقع بين بانياس وتبنين.
اسم الباني: الأمير علاء الدين بن علي بن محمد.

تفاصيل شكل المعلم:
تمثل الجزء الشرقي من المدرسة العمرية وتشمل القاعة والأبنية أسفلها، وتمتد باتجاه المسجد الأقصى فيما يسمى اليوم بالجناح الملكي (الطابق العلوي).

معلومات أخرى عن المعلم:
تحتل المدرسة الصَّبيبية الجزء الشرقي من المدرسة العمرية، والذي قام بإنشاءها الأمير نائب القلعة الصبيبية علاء الدين بن علي بن محمد عام 800هجري، وتقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى، لها اسم آخر وهو المدرسة النصيبية. مثل جزئها الشرقي القاعة والأبنية أسفلها والتي تمتد باتجاه الأقصى فيما يسمى اليوم بالجناح الملكي (الطابق العلوي) والذي جدد في العهد البريطاني على يد المجلس الإسلامي الأعلى، بينما بقيت القاعة والأبنية المتواجدة أسفلها على حالها منذ العصر المملوكي، وقد كان هناك دور كبير في المجال الفكري والثقافي وأوقفت عليها وقفيات عديدة وفي أواخر العصر المملوكي استعملت دارًا للنيابة، وفي أوائل العهد التركي استخدمت دارًا للحاكم باسم السرايا ومن ثم قشلاقًا للجيش العثماني.
أما في زمن الانتداب البريطاني استأجرها الشيخ محمد الصالح من الأوقاف واستعملها مدرسة لتعليم الأولاد باسم روضة المعارف وبقيت على هذا الحال حتى عام 1938م.
ثم استولى عليها البريطانيون وحولوها مركزًا للشرطة حتى عام 1948م.
ثم أصبحت مقرًا لجَيش الإنقاذ العربي. ثم مقرًا لقائد القدس الأردني.
ثم مقرًا لعدة دوائر إدارية في بداية العهد الأردني. وفي عام 1952م عادت مدرسة من جديد.

نبذة عن المعلم:
أنشأها ابن نائب القلعة الصَّبيبية (بانياس) الأمير علاء الدين بن علي بن محمد عام  800هجري. تمثل الجزء الشرقي من المدرسة العمرية وتشمل القاعة والأبنية أسفلها، وتمتد باتجاه المسجد الأقصى فيما يسمى اليوم بالجناح الملكي (الطابق العلوي). تحتل المدرسة الصَّبيبية الجزء الشرقي من المدرسة العمرية، والذي قام بإنشاءها الأمير نائب القلعة الصبيبية علاء الدين بن علي بن محمد عام 800هجري، وتقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى، لها اسم آخر وهو المدرسة النصيبية.
يمثل جزئها الشرقي القاعة والأبنية أسفلها والتي تمتد باتجاه الأقصى فيما يسمى اليوم بالجناح الملكي (الطابق العلوي) والذي جدد في العهد البريطاني على يد المجلس الإسلامي الأعلى، بينما بقيت القاعة والأبنية المتواجدة أسفلها على حالها منذ العصر المملوكي، وقد كان هناك دور كبير في المجال الفكري والثقافي وأوقفت عليها وقفيات عديدة وفي أواخر العصر المملوكي استعملت دارًا للنيابة، وفي أوائل العهد التركي استخدمت دارًا للحاكم باسم السرايا ومن ثم قشلاقًا للجيش العثماني. أما في زمن الانتداب البريطاني استأجرها الشيخ محمد الصالح من الأوقاف واستعملها مدرسة لتعليم الأولاد باسم روضة المعارف وبقيت على هذا الحال حتى عام 1938م.
ثم استولى عليها البريطانيون وحولوها مركزًا للشرطة حتى عام 1948م. ثم أصبحت مقرًا لجَيش الإنقاذ العربي. ثم مقرًا لقائد القدس الأردني. ثم مقرًا لعدة دوائر إدارية في بداية العهد الأردني. وفي عام 1952م عادت مدرسة من جديد.