أحياء في قلوبنا
ما مات الشهداء يوماً ! فهم أحياءٌ في قلوبنا ، نبراساً للحرية ?
ما مات الشهداء يوماً ! فهم أحياءٌ في قلوبنا ، نبراساً للحرية ?
وحبي لكِ يا قدس يسابق جسدي ! هي روحي سافرت إليكِ وبقي الجسد هنا ينتظر اللقاء ..
وسيجري ويضحك الاطفال في ساحاتك يا قدس... سيغرد الكون فرحاً بتحريرك وتعم الكون سعادة…
واعتزلت حب الجميع الا حبك يا بلادي… أبعدت عنك قهراً وكل مناي لقاكِ....
وتبتهج روحي عند رؤيتك ويتراقص قلبي فرحاً و أحلق لاحتضانك يا قدس !
واخشى منيةً قبل لقياكِ يا قدسي ~ اخشى ان تفيض روحي قبل تقبيل ثراكِ !
وفيكِ اصالة وشرف يا قدس ~ لم أرهما على ارض قط ! كيف لا وانتي مسرى الرسول ؟!
وإن رآكِ البعض وهماً فإني أراكِ حقيقة عذبة .. بل أجمل ما في الكون ففي رباكِ تعلق قلبي…
وترتسم ابتسامة عز وفخر عند رؤيتكِ من بعيد يا قدس… فكيف سيكون حالي عند لقياكِ ؟
فاقرأ تاريخ النصر في انحناءات القباب ..
و تمطر سماؤك يا قدس قطرات العزة و الفخر ..
ونورك يصل لكل بقاع الارض.... فكيف لعتمة الليل ان تطول...
حماس يصل إلى عنان السماء قائلا هذه أرض الطهر وحرام أن يلطخها الانجاسُ.
كل حبيب بحبيبه في رباكِ يجتمع ، فالقدس تجمعنا إذا عزّ اللقاء ..
و صهيل خيلك يا قدس يصدح في الافق البعيد مشتاقاً ليحمل مرابطيك و يدخلوا منتصرين
ذابَ قلبي من سحر جمالك الفتان الممزوج بعطر الشهادة على أعتابك
في انعكاس قطرات مياهك بريق الكفاح الذي ينبىء بتحقيق حلمٍ مرابط ..
ينزف فؤادي من سهام الأغراب الذين يدنسون باحاتك يا قدس
يرسم المرابط لآلئ العز و الشموخ في عينيه ليكون يوماً نبراساً للحرية و يرفع علم النصر !
أنتِ بلادي ودمي وأرضي و حياتي وأنفاسي وكل ما أحيا من أجله اليوم وغداً وأبداً ..
أنا المنسيُّ في بلادٍ بعيدةٍ عن ترابك .. أعيديني لأحضانك أعيديني ..
حمداً لله على نعمة وجودك في قلبي ليلاً ونهاراً أمساً وغداً ..
دائي بُعدي عنك .. و دوائي حينَ لقياكِ ..
قالوا لنا يوماً .. الأهل محبة .. والاقصى كرامة ..