لستِ لهم!
أنتَ لي وحدي .. بل لنا وحدنا .. ولست لهم أبداً .. وسنستردك ولو بعد حين ..
أنتَ لي وحدي .. بل لنا وحدنا .. ولست لهم أبداً .. وسنستردك ولو بعد حين ..
البُعدُ عن قُدسنا يغرسُ داخلنا جُرحاً ألمهُ لا يُشفى...
بعض الآلام تخترقنا .. لكن أصعبها الشوقُ للقياكِ .. ?
هلمّوا معنا يا رفاقي فنحنُ لها و للنصر دوماً ..
نعزفُ الألحانَ على أنغامِ الشوقِ للجلوسِ تحت ظلالِها ?
لن ينالوا منكَ أبداً ! وإن غاب نور الحقِّ حيناً .. فحبُّ الأقصى موجودٌ فينا !❤
كُلٌّ ينساكِ ويذهبُ في دربهِ و أحلامه ، إلا أنا ! فأنا مازلتُ عالقاً هُنا ، عالقاً فيك ❤
أخبرني أحدهم أن أحافظ دوماً على أهلي ، أوليس الأقصى أيضاً من أهلي ؟!?
سأُعلم أطفالي أن الأقصى لكم منزل، وأن القدس لكم قضية .?
حتى الطيور تمسي حزينة حتى تشرق شمسك فتعود السعادة إليها مشرقة ! فما بالك بنا بالبشر. !؟
روحي تائهة في الطرقات! تغبط كل ما فيك ، وتتوق لرؤياك...
شغفني حبك وفاض قلبي شوقاً إليك
لن يُقفلَ بابُ مدينتنا ، فأنا ذاهبٌ لأناجيها ..فأُحادثها و أُصلي فيها..
أذكرك حين تشرق عينايَ صباحاً ، فيغدو جمال يومي بنشاطٍ حينها ..
اليوم الذي تغيب عنه أحاديثك هو يومٌ يائسٌ مُر ، لا أدري كيف مَر ؟!
سلامٌ عَلَيْكِ سكنتِ الفؤاد ، فامتلأ الآن منك كلاً ، و تخلى هو عن سواكِ
و ما لأحدٍ أن يكتسي بِحُلّة جمالك المقدسي .. سواكِ !
سلامٌ عَلَيْكِ بلادي الأمينة .. ها أنا هنا مرابطٌ لديكِ ، فائِذني لي بذلك طوعاً منكِ أو…
بحجم براءة الأطفال كان نقاؤكِ ، وبفطرةِ الطفل داخلنا عرفنا حبكِ مع أولى نبضاتنا ..
سخيةٌ أنتِ .. حتى حمام السماء ينزل إليكِ ليروي عطشه ، فماؤكِ زمزم .. و ارتواؤنا منه…
سيأتي قومٌ محبٌّ لك ، يعيشُ فيكِ و يستنشقُ هواكِ .. يعتكفُ بين أحضانك، ولن يرحل
يا جميلةً بقبةٍ شقراء مذهبّة ، كيف لصاحب القلب الكسيرِ هذا أن يقدر على بعدك ؟ كيف يكونُ…
كنتِ .. ودمتِ .. وبقيتِ أنتِ لنا في كل زمانٍ ومكانٍ وحينْ ..
جمالكِ المفرط يزيد من لوعة اشتياقي لرؤيتكِ .. فـرفقاً بقلب مزقه شوقه إليكِ ..