آلاف الحكايات
بيني وبينَ القدس مئاتُ الأسرارِ ..وآلاف الحكايات.. و الكثير الكثير من الأحلام التي لا…
بيني وبينَ القدس مئاتُ الأسرارِ ..وآلاف الحكايات.. و الكثير الكثير من الأحلام التي لا…
وﻣﻊ ﻛﻞ ﻏﻤﻀﺔ ﺟﻔﻦ ﺗﺮﺗﺴﻤﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﯿﻠﺘﻲ … وﻣﻊ ﻛﻞ ﻧﺒﻀﺔ ﻗﻠﺐ أﻫﯿﻢ ﺷﻮﻗﺎ وﻋﺸﻘﺎ ﺑﻚ..
وﻛﺄن ﻛﻞ ﺧﻠﯿﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻮجوهِ المقدسية ﺗﺨﻂ رواﯾﺔ للثبات ، و ﻓﻲ ثناياها آﻻف اﻟﺤﻜﺎﯾﺎت..
لطالما كانت رؤيتي لك كلَّ صباحٍ هي سرُّ قوتي و عزيمتي .. لطالما كنتِ سرَّ الجمالِ في…
هزي إليكِ بجذعِ الزيتونِ يساقط عليكِ عزةً و كرامة .. يساقط عليكِ دفئاً و حناناً بين…
سبحان من جعلك أرضاً للشهادة ! أرضاً يُكرَمُ فيها كُلُّ من اختار حمايتها و فداءَ ثراها..
فقمر السماءِ يغار من ضيائكِ وبهائك وأنت تلوحين بقبابكِ الصامدة العزيزة ..
من أجل حلمنا سنمضي و نطلق الزغاريت من زوايا القدس ! صيحاتِ الفرح ِ و ابتسامات النصر…
كل ما للأقصى يهون ! فما الحياةُ و ما الفرحُ إن لم يكُن للأقصى منهما نصيب ؟!
أبعِدوا شيخاً أو طفلاً أو حتى امرأةً عن قدسهم .. لكن لا قيود لكم على تلك الأرواح العاشقة…
كالقدس أنت يا أمي ترابطين وتزرعين الأمل رغم الصفعات المتتالية لقلبك المنهك حباً وقدسية
أنا إن نمتُ فنومي يأخذني إلى كنفكِ لأرى الملائكة تطهرك من انجاسِ الارض !
لو أدركت لذة رؤية جمال القدس لأدركتَ لم مهرُها غالٍ ! ولمَ الروح دونها رخيصة ..
وكأنهم أقسموا أن ترتوي أرضكِ من دمائهم حتى تزهر بورود النصر وأن تُعطَّرَ الجدرانُ…
من يجودون فداءً للأقصى هم فقط من يدركون وعدَ النصر الذي سيتحقق بأكف دعائهم ..
اسمع نداء العصافير لك صباحاً .. اسمعها تتغنى بجمالك و تخبر عنه كل سكان الأرض !
انت لي حبٌ .. حلمٌ .. كرامةٌ .. و قدس ..
حين صارت دقاتُ الساعةِ على توقيتِ نصركِ أكرمني ربي ببركةِ حبكِ في حياتي ..
استيقظ كل يوم لأحمل عزمي على تحريرك من جديد ، أو أهجر النومَ في سبيلك ..
كضربة البرق يسطع الألم في صدري ، حين أرى مغتصبك حراً يسير في أرضي ..
ما زلتَ أسيراً في يد الاحتلال ، ولكنك حرٌ في دمي منذ عرفتك ..
علّني يوماً أقبّل حجارتك وجدرانك وكل جزء فيك ، علّك تعلم كم انا متيّم فيك ..
هبّت نسمات هواكَ على قلبي ❤ بلسمٌ دافئٌ ليمحو كل الآلام يا أقصى ..
تلمع في عيني كل يوم لحظة لقائنا ، فتسكن حرقة في قلبي حين أذكر أنه مجرد حلم