يا قدسي
متى يسكنُ اسمي في سمائكِ يا قدسي كما تسكنينَ الآنَ في قلبي ؟
متى يسكنُ اسمي في سمائكِ يا قدسي كما تسكنينَ الآنَ في قلبي ؟
أعدني إليك يا أقصى الحُب وضمّ قلبي بين كفيكَ واحمِني في كنفكَ الطاهر الهنيّ ..
أنت هوايَ و هوائي .. أتنفس رؤياكِ كل الصباح ، حتى يبدأ بكِ يومي ...
العيدُ زاركَ باسماً خجلاً و أنت تلتهبُ حزناً و وحدة ، لكن لا بدَّ لنا من لقاءٍ يروي القلبَ…
سأخبركَ عن فرحة عيدٍ لم تكتمل بعيداً عنكَ يا نبضَ القلبِ .. لكن الآن .. أيا مسجدَ الروحِ…
هل ياترى تجمعنا الأيام بك مسجدنا لنشارك الحمام تكبيرات العيد فتختالُ فرحاً بين قبابك ؟♥
هل لجمالك مثيل حين تشرق فيك شمس العيد ؟ هل من سحرك شفاء سوى نظرة وصلاة فيك تداوي العليل ..…
ألف سياجٍ ،مئة سجانٍ وعشرات الحواجز ! لكن قلوبنا لم تفارقكِ يوماً ?!
يتفاقم الشوق ويؤرقنا الحنين ، وتبقى قلوبنا الخفاقة ترجو الله بسجدة في الرحاب قبل الممات ?
تتهافت الكلمات وتقف الحروف أمامها عاجزة فجمالها لا تستطيع لغات العالم وصفه ?
رابطو على أبوابك وكان زادهم الثبات.. ما همهم شرطي ولا حاجز ولا دبابات.. فقد تعاهدوا على…
أبعدونا عنك وأطالو بيننا المسافات... هجرونا منك قسراً وتجرعنا حبك طواعية.. انتظرينا ها هنا…
مهما تجبر السجان وداس أرضك مستوطن جبان ستبقين شامخة أبية وقطعة من جنان
يتراكضون في ساحاتك حاملين حبك في أفئدتهم الصغيرة وغداً يصبحون جنوداً ويحملون العدة لنصرٍ…
في القدس أبناء يحبونها، في القدس مرابطون يحمونها، في القدس أشبال يفدونها ?? لكن في القدس…
وأراكِ بأعينِ جميع البشر ، عالماً واحداً ، سيكتفي بك كل من رآك وعرفك .، ?
وحتى السماء قد تجهزت في حضرة جيل نصرك و تحريرك القادم ،، ??
أراكِ عالماً ، يأبى العالمُ فيه إلا الخضوع في حضرة وجودك .، ?
أتعلمينَ ؟ أنتِ وُهبتِ جمالاً كجمالِ يوسفَ أو أكثر ! ☺️
يا لجبروت جمالك ، حتى السماء تبدّل لونها و تبعثرت ملامحها في حضرة وجودك ?
ولقد آتيناك جمعاً ، وتعاهدنا على قربنا منك ، و سنشد عضدنا بك ❤️
يا أقصى ، أنت القصيُّ البعيد عنّي مكاناً ، ولكني أنا المتيّمُ فيكَ حباً ..
اشتقت إليك .. إلى ساحاتك .. إلى محاريبك .. إلى صوت القرآن في كنفك .. اشتقت إليك ..
جلستُ بعيداً عنك، أراكَ حزيناً على فراقي، ارى دموعك تناديني من بعيد، سآتي إليك مهرولاً…