المصدر:
كتاب ولنعم المصلى هو: ص95

دعوة سُليمان في الحديث النبوي

عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ لَمَّا فَرَغَ مِنْ بُنْيَانِ مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّه حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ، وَمُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، وَلا يَأْتِي هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لا يُرِيدُ إِلا الصَّلاةَ فِيهِ إِلا خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا ثِنْتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ"

المعاني:
فرغ: انتهى
حكمًا يصادف حكمه: التوفيق للصواب في الأحكام
لا ينبغي: لا يحصل
خطيئته: ذنوبه

الشرح:
يخبر النبي صلَّ الله عليه وسلم عن دعوات سليمان عليه السلام عندما انتهى من تجديد بناء بيت المقدس، وهن ثلاث دعوات. أولهن التوفيق في الصواب والأحكام بين الناس، والثانية ملكًا عظيمًا لا يحصل لأحد والثالثة من دعواته أنه دعا الله لمن أتى المسجد الأقصى لا يقصد فيه إلا الصلاة مغفرة لذنوبه، وخروجًا منها، دليلًا منه على أهمية المسجد الأقصى وفضله.

أسئلة شائعة

لماذا يقوم الاحتلال بمنع أي ترميم في المسجد الأقصى؟

يمنع أي ترميم في الأقصى بهدف جعل عمل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس شكلياً وتكون السيطرة الفعلية له! وأيضا يمنع عملية الترميم بهدف جعل المباني آيلة للسقوط أو غير قابلة للاستخدام مما يسهل الاستيلاء عليها وتهويدها.

من هو ثيودور هرتزل ؟

هو صحفي يهودي من النمسا، دعا إلى إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وشجع الهجرة إليها وإلى اندماج اليهود بغيرهم من الشعوب . ويعتبره اليهود الأب الروحي لهم حيث كان مؤسس الصهيونية ، توفي في إدلاخ ونقلت جثته إلى القدس عام 1949

ما هو فضل البدء بحج أو بعمرة من بيت المقدس؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم:" أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة" حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

متى كان الفتح العمري للقدس ؟

أرسل عمر بن الخطاب عام (15 هجري/636 ميلادي) أبي عبيدة عامر بن الجراح بجيشٍ لفتح القدس، فحاصرها المسلمون لأربعة أشهر بقتال، ولما أصاب أهلها الضنك والجوع، استسلموا ولكن اشترط البطريريك صفرونيوس تسليم مفاتيح المدينة إلى الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه، فدخلها عمر ووراءه جمع المسلمين يكبرون ويهللون، فسميّ الجبل الذي وقفوا عليه جبل المكبر، وبذلك كان هذا الفتح الإسلامي الأول للقدس.