المصدر:
موقع ويكيبيديا/ دير ياسين، القدس مدنها وقراها: ص127 وص128
للمزيد اقرأ مقالنا عن: قرى القدس

قرية دير ياسين

الموقع: تقع غرب مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 4كم.

التسمية: يرجع أصل تسميتها إلى دير بناه راهب سكن القرية في القرن الثاني عشر للميلاد، ودعيت قديماً (دير النصر)، وياسين نسبة إلى الشيخ ياسين إمام مسجد القرية، وقد قامت القرية بين الدير والجامع.

مساحة أراضيها: (2857) دونماً.

القرى المحيطة بها: لفتا، قالونيا، عين كارم.

أهم ما يميزها: القرية ذات موقع أثري يحتوي على جدران وعقود من القرون الوسطى ومدافن، قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بعد المجزرة التي قامت بها منظمتا (اﻷرجون) و (شتيرن) الإرهابيتان بقيادة مناحيم بيجين بذبح اﻷطفال والنساء و الشيوخ وراح ضحيتها أكثر من 250 شخص في 9/4/1948 وتشريد ما تبقى من أهلها.

أسئلة شائعة

أين يقع المصلى المرواني؟

قام الأمويون ببناء المصلى المرواني في الجهة الجنوبية الشرقية؛ ليكون تسوية معمارية، وليتمكنوا من البناء فوقها من الجهة الجنوبية، حيث تم بناء الجامع القبلي فوق التسوية وهذا يعني أن الجزء الجنوبي من المصلى يقع تحت الجامع القبلي. تبلغ مساحته 4 دونم وهو أكبر مساحة مسقوفة تتسع ل10 آلاف مصلٍ.

ما هي مكانة القدس عند النصارى؟

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

متى تولى الحاكم العثماني سليمان القانوني حكم القدس؟ وما أثر حكمه لها؟

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

إلى ماذا يهدف الاحتلال من السيطرة على مقبرة باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لتحويل المقبرة إلى مراكز تجارية وساحات سياحية بهدف طمس الهوية الإسلامية واستبدالها بالهوية اليهودية المزعومة، ويخطط لإقامة مسارات تلمودية فيها، التي تعد جزءاً من سلسلة مسارات طويلة تلتف حول البلدة القديمة، لتحقيق ما يسميه الاحتلال عبر مخططات الاستيطان والتهويد الجارية بـ "الحوض المقدس".