المصدر:
كتاب بيت المقدس وما حوله: ص53

الدجال و الأقصى في الحديث النبوي

عن جنادة بن أبي أمية الأزدي قال: "ذهبتُ أنا ورجلٌ من الأنصار إلى رجلٍ من أصحاب النبيِّ، فقلنا: حدِّثْنا ما سمعتَ من رسولِ الله يذكرُ في الدجَّال، فذكر الحديثَ، وفيه: علامتُه: يمكثُ في الأرضِ أربعين صباحًا، يبلغ سلطانُه كلَّ منهلٍ، لا يأتي أربعة مساجد: الكعبة، ومسجد الرسول، والمسجد الأقصى، والطُّور"

الشرح:
يورد الحديث بأن الدجال لن يدخل المسجد الأقصى حين ظهوره في آخر الزمان.

أسئلة شائعة

ما هي مكانة القدس عند النصارى؟

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

ماذا كشفت الحفريات التي يقوم بها الاحتلال في القدس؟ ولِمن تعود؟

كشفت الحفريات عن آثار تعود للفترات الصليبية والبيزنطية، كما كشفت عن آثار اسلامية تعود للفترات الأموية والأيوبية والفاطمية والعثمانية، ومن أهم هذه الآثار القصور الأموية.

ما هو سبيل الكأس؟

هو ميضأة أي مكان يستخدمه المصلون للوضوء، وهو عبارة عن كأس جميل إسطواني الشكل في وسطه نافورة مياه، يقع الكأس أمام الجامع القبلي من الشمال، ويفصل بين المصلى القبلي وقبة الصخرة و البائكة الجنوبية،بناؤه الحالي يعود لعهد السلطان الأيوبي أبو بكر بن أيوب عام 1193م.

ما هي الزخارف التي زيّن بها المسلمون على مر التاريخ قبة الصخرة؟

زيّن المسلمون قبة الصخرة بالعديد من الزخارف، منها: الزخارف الفسيفسائية والرخامية والخشبية والزجاجية وقد تم استبدال الزخارف الفسيفسائية على الجدار الخارجي للقبة في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني بالبلاط القاشاني أزرق اللون، وقد كُتبت عليها توثيقات منها سورة يس وجزء من سورة الإسراء.