المصدر:
موقع مدينة القدس/ 48 عامًا على إحراق الأقصى
للمزيد اقرأ مقالنا عن: تهويد الأقصى

هدف الاقتحامات

شو هدف اقتحام اليهود المتكرر للمسجد الأقصى المبارك؟

يحاول الاحتلال أن يفرض نفسه مشرفًا على المسجد الأقصى، ويثبت وجوده في المسجد عبر الاقتحامات شبه اليوميّة للأقصى، وعمله على تخصيص أوقات محددة لليهود لكي يقتحموا فيها المسجد.

أسئلة شائعة

من وسائل طرد المقدسيين هو سحب الهوية المقدسية، فكيف يتم ذلك؟

يقوم الاحتلال بسحب بطاقات الهوية الزرقاء أو الإقامة الدائمة الخاصة بالمقدسيين، حتى يحرمهم من حق الإقامة في المدينة، و ذلك بحجة عدم دفع الضرائب، والأسباب الأمنية وغيرها، وبذلك يقلل من عدد السكان في مدينة القدس، وهذا ما يسعى ويطمح إليه الاحتلال.

هل هناك قدس شرقية وأخرى غربية ؟

تطلق هذه المصطلحات على الأراضي التي احتلت في عامي: 1948 و1967 م، وهي تسمية خاطئة يسعى الاحتلال لنشرها بين الناس، فالأصح هو أن نقول شرق القدس وغربها فهي قدس واحدة.

كيف يعتدي الاحتلال على النصارى وممتلكاتهم في القدس؟

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

ما أهمية باب الرحمة بالنسبة للنصارى؟

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.