المصدر:
كتاب ولنعم المصلى هو: ص73

أرض المحشر والمنشر في الحديث النبوي

عن مَيْمُونَةَ، مَوْلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: "أَرْضُ الْمَنْشَرِ، وَالْمَحْشَرِ، ائتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، قَالَتْ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ، أَوْ يَأْتِيَهُ قَالَ: فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ، فَإِنَّ مَنْ أَهْدَى لَهُ كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِيه"

المعاني:
أفتنا: الإخبار عن أمر يخفى عن غير الخواص
أتحمل إليه: لم يستطع زيارته
زيتاً يسرج فيه: زيتاً لإضاءة قناديله

الشرح:
تسأل ميمونة رضي الله عنها النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول قولاً واضحاً في بيت المقدس وفضله، فيقول رسول الله لها فضله وأنه أرض المحشر والمنشر أي الأرض التي يحشر الناس إليها عند قيام الساعة، ويبعثون بعد الموت، وأمر من لا يستطيع زيارته أن يرسل إليه زيتا لإضاءة قناديله.

أسئلة شائعة

لماذا يقوم الاحتلال بمنع أي ترميم في المسجد الأقصى؟

يمنع أي ترميم في الأقصى بهدف جعل عمل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس شكلياً وتكون السيطرة الفعلية له! وأيضا يمنع عملية الترميم بهدف جعل المباني آيلة للسقوط أو غير قابلة للاستخدام مما يسهل الاستيلاء عليها وتهويدها.

هل هناك فضل لرؤية المسجد الأقصى كما هناك فضل لزيارته والصلاة فيه؟

نعم، فمن رأى المسجد الأقصى، كان هذا خير له من الدنيا وما فيها، وقد ذكر هذا في الحديث الشريف عن النبي صلى الله وعليه وسلم قال: " ليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا وما فيها"

متى كان الفتح العمري للقدس ؟

أرسل عمر بن الخطاب عام (15 هجري/636 ميلادي) أبي عبيدة عامر بن الجراح بجيشٍ لفتح القدس، فحاصرها المسلمون لأربعة أشهر بقتال، ولما أصاب أهلها الضنك والجوع، استسلموا ولكن اشترط البطريريك صفرونيوس تسليم مفاتيح المدينة إلى الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه، فدخلها عمر ووراءه جمع المسلمين يكبرون ويهللون، فسميّ الجبل الذي وقفوا عليه جبل المكبر، وبذلك كان هذا الفتح الإسلامي الأول للقدس.

ما هي مميزات باب الأسباط ؟ وأين يقع ؟

إن باب الأسباط من أوسع الأبواب الأرضية، مما يسمح بدخول الحافلات وسيارات الإسعاف، يقع هذا الباب في السور الشمالي للمسجد الأقصى من جهة الشرق ويعتبر من أهم أبواب المسجد، تم تجديده في عهد السلطان الأيوبي الملك المعظم عيسى عام 1213م، وفي العهدين المملوكي والعثماني.