معلوماتنا

اختر موضوع

أكلات ومشروبات مقدسية


تعتبر أكلة “تتبيلة الضلع” من الأكلات التي تزين موائد  العائلات المقدسية في عيد الفطر، و تتكون من الأرز المطبوخ بالبصل ومرقة الدجاج مع قطع من اللحم المشوي.  

الكعك المقدسي

بتعرف شو هي أشهر المعجنات المرتبطة بالقدس؟ يعتبر الكعك المقدسي بالسمسم أشهر الأكلات المرتبطة بالقدس على الإطلاق، ويحافظ أهل القدس على سر صناعته وطعمه الفريد، […]

أكمل القراءة

المقلوبة

عمرك سمعت بأكلة اسمها المقلوبة؟ وشو سر هذا الاسم؟ من المستحيل أن يمر شهر رمضان على أي عائلة مقدسية دون أن تستضيف مائدتها أكلة “المقلوبة” […]

أكمل القراءة

السوس

شو هو المشروب اللي بتميز بحلاوته الشديدة وبيفضله أهل القدس؟ يتميز شراب “عرق السوس” بحلاوة أكثر من مذاق السكر العادي، فيطفئ عطش الصائمين ويمدهم بالطاقة، […]

أكمل القراءة

المفتول

المفتول هو أحد الأطباق الشعبيّة المشهورة بالقدس، تعال نتعرف على هذا الطبق مع بعض  يتكون المفتول من حبيبات صغيرة من الدقيق وتطبخ بالبندورة والبصل المفروم […]

أكمل القراءة
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

جددت عصابات الهيكل المزعوم دعواتها لأنصارها ولجمهور المستوطنين بالمشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الأحد الموافق الـ 28 من شهر رمضان، والثاني من شهر حزيران، وتأتي هذه الدعوة في ذكرى احتلال ما تبقى من مدينة القدس وتوحيده فيما يعرف اسرائيلياً باسم “يوم القدس”، وكانت سلطات الاحتلال رفضت مطالبات بتغيير مسار “مسيرة الأعلام” المتوقع أن تمر بالقرب من المسجد الأقصى، وتشمل الفعالية حفلات رقص استفزازية بأعلام الاحتلال بمحيط بوابات البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك.

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.