وقام شيخها برهان الدين بن غانم ببناء مئذنة جميلة لها عام 840 هـ / 1436 م، وهناك مسجد صغير مقابل الخانقاه، وأيضًا سلم حجري يؤدي إلى الطابق الثاني الذي يقوم فيه مسجد كبير فتح له محراب في جداره الجنوبي لطيف الشكل وفوقه نقش كتابي على لوح من الرخام يحمل اسم بانيه وهو عيسى بن أحمد بن غانم وسنة الإنشاء وهي سنة (741هـ/1340م)، وأما عن أجزاء الخانقاه الأخرى فهي تستعمل كمساكن – عبارة عن غرف علوية – للصوفيين وشيخ الخانقاه، هدفها هو تعليم قراءة القرآن وتجويده وحفظ الحديث النبوي الشريف، وكان القرّاء يذهبون إلى المسجد الأقصى كل يوم جمعة بعد طلوع الشمس للقراءة فيها، وتستعمل الآن الخانقاه فقط ك مسجد لأداء الصلوات الخمس وغرف أصبحت ك دار للسكن، وتحفل سجلات محكمة القدس الشرعية بالحجج التي تتناول شؤونها الوقفية والإدارية والتعليمية، وشؤون موظفيها اليومية والاجتماعية، إذ تشير وقفية الخانقاه في سجلات محكمة القدس إلى أن صلاح الدين وقف حمام البطريرك وبركته، وبركة ماملا ( مأمن الله ) وأراضي زراعية في البقعة، إضافة إلى مجموعة من الحواكير والدور والدكاكين، علاوة على وظائف الخانقاه التي برز فيها عائلات مقدسية مشهورة مثل العلمي وعناية الله الغزي وبني غانم والمهندس
الخانقاه الصلاحية
قام صلاح الدين الأيوبي عام (583 هـ/1187م) ببناء الخانقاه الصلاحية فلذلك سميت نسبة له، وبعد عامين قام بوقفها على الصوفية المتعبدين، وتعد من الخوانق التاريخية في البلدة القديمة بالقدس تحديدًا خلف كنيسة القيامة ويتوصل إليها عبر مدخل معقود يؤدي إلى موزع، ويمكن اعتبار الخانقاه على أنها مجمع معماري متكامل إذ تتألف من مسجد وغرف للسكن ومرافق عامة.
- البناء
- ٥٨٣هـ / ١١٨٧م
- بناه
- صلاح الدين الأيوبي
- العصر
- أيوبي
- المكان
- البلدة القديمة
معلومات عنه
خوانق
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٢)