عندما بنيت الزاوية كانت مدرسة تسمى بالمدرسة الناصرية أو النصرية ثم عرفت فيما بعد باسم مكتبة المدرسة الغزالية وسبب ذلك هو اعتكاف حجة الإسلام أبو حامد الغزالي فيها حيث ألف فيها كتابه “إحياء علوم الدين”
قام الملك المعظم عيسى بتجديدها وجعلها زاوية لقراءة القرآن والنحو ثم قام بتزويد مكتبتها بالكتب ك كتاب إصلاح المنطق لأبي يوسف بن إسحاق بن السكيت.
