الزوايا

زاوية الخضر

تقع الزاوية قرب البائكة الغربية للمسجد الأقصى وتحديداً في الزاوية الشمالية الغربية لصحن الصخرة، وتعُتبر هذه الزاوية كمكان للعلم والعبادة.

بناه
الأمويون
العصر
أموي

كما أن مكانها تغير على مدار الفترات الإسلامية، وفي الفترة المملوكية تم إهمال هذه الزاوية وتم استخدامها كمخزن للأدوات والمحاصيل، واليوم تُستخدم كمشغل لترميم الرخام ولوحات المسجد.

الموقع بالنسبة للمسجد الأقصى

جنوب البائكة الشمالية الغربية وملاصقة لها.

الموقع بالنسبة لقبة الصخرة

شمال غرب.

سبب التسمية

لأنها قريبة من قبة الخضر.

اسم الباني

الأمويون.

تاريخ المعلم

الفترة الأموية.

تفاصيل شكل المعلم

تستخدم كمكان للذكر والدعاء وللاعتكاف.

معلومات أخرى

تغير موقع الزاوية عبر الفترات الإسلامية

ففي الفترة الإسلامية المبكرة وُجدت الزاوية بجانب البائكة الغربية – كما ذكر المشرّف بن المرجى عام 1099م أنها كانت بجانب المقام الغربي (البائكة الغربية)، وعند توسعة الصحن تجاه الغرب في العصر الأيوبي تم طمر الزاوية القديمة ونقلها إلى القبو تحت صحن الصخرة في الزاوية الشمالية الغربية.

تعرضت زاوية الخضر في العصر المملوكي لإهمال كبير وتم استعمالها كمخزن لأدوات ومحاصيل المسجد الأقصى، واليوم يُستغل موقعها كمشغل لترميم الرخام ولوحات المسجد.

الزوايا

معالم أخرى من التصنيف نفسه

الكل (٦)