ثم ترى مجموعة من الزوايا التي تمثل مجموعة مهن ومهارات كان يتميز بها الانسان المقدسي فيما قبل، يضم المتحف أروقة تمتد على مساحة العمارة القديمة، ويسعى المشرفون على المتحف إلى استغلال سطحه وتحويله إلى قاعة من الزجاج تعتليها قبة شفافة من الموزاييك لتحول أشعة الشمس إلى ألوان قزحية زاهية مع إضاءة مبهرة تتناسب مع باقي قباب القدس المجاورة لها بحيث تعكس ملامح المدينة العظيمة بالصوت والضوء معًا.
المتحف
وسمي متحف وجود بهذا الاسم دلالة على مقدرة المقدسي في الصبر والتحمل لإثبات وجوده، ويقع المتحف في قلب البلدة القديمة مائل قليلاً إلى الجنوب الغربي لها، يقع في عمارة قديمة يصل عمرها إلى 650 عام يعود بناؤها إلى عهد المماليك ويطل على بركة مياهها جافة تسمى بركة البطاركة، ويقع المتحف في عمارة قديمة البناء كانت تستخدم في عهد العثمانيين كمقصف للجنود العثمانيين ومن ثم أصبحت سكناً لبعض العائلات المقدسية، إلى أن تم ترميمها وتحويلها إلى متحف بغاية الروعة الجمال المعماري، ورغم أنه متحف صغير إلا أنه عظيم وكبير بمحتوياته النادرة والثمينة، فيوجد للمتحف ممر رئيسي يؤدي إلى داخل المتحف، ونرى من هناك مجموعة من الصور الفوتوغرافية النادرة التي تمثل أنماط حياة بيت المقدس، في الفترات السابقة والتي تمتد من القرن التاسع عشر، حتى أوائل القرن العشرين.
- العصر
- مملوكي
- المكان
- البلدة القديمة
معالم أخرى
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٥)تكية خاصكي سلطان
تقع تكية خاصكي سلطان في قصر مملوكي البناء، تحديدًا في عقبة التكية، بجانب باب الناظر على بعد خمسين متراً من الأقصى، في وسط الحي الإسلامي.
قلعة القدس
تقع في الجهة الغربية من البلدة القديمة.
سور البلدة القديمة
تمت تسميته بهذا الاسم لأنه يحيط بالبلدة القديمة في القدس، فهو يحيط بها من كل الجهات، وقد أنشئ السور في بداية العهد العثماني، في عهد السلطان سليمان القانوني، ويمتد حول المدينة التي تبلغ مساحتها ما يُقارب كيلو متر مربع، وتختلف ارتفاعات السور وسماكة جدرانها من موقع إلى آخر حسب التضاريس الطبيعية للأرض، ومتوسط سمك الجدران 2 متر، وقد تم استخدام الأحجار الجيرية في بناء السور الحالي، وبينما كانت المداميك السفلية من أحجار كبيرة استخدمت حجارة أصغر حجماً في تشييد الأجزاء العلوية من البناء، بالإضافة إلى الأبراج التي تشكل نقاطاً دفاعية، ويوجد مزاغل مستطيلة الأبعاد “فتحات طولية” في أعلى السور، كانت تستخدم لإطلاق النار من البنادق والأسلحة النارية، وهناك أيضاً سقاطات في بعض أجزاء السور تبدو متسعة من الداخل لتوفير حرية الحركة للرماة، بينما تبدو ضيقة من الخارج لتوفير الحماية الكافية للمدافعين عن السور” كما ويبلغ محيط السور ميلان ونصف الميل، يلتف حول القدس من الجهات الأربع وأطواله على النحو الآتي:
المارستان الصلاحي
المارستان الصلاحي: يقع هذا البيمارستان غربي المدينة المقدسة قريبا من كنيسة القيامة في حي الدباغة
