إن أغلب من كانوا من زوار الحمام باستمرار هم النصارى فاشتهر بوجود النصارى فيه. ويوجد في جوار الحمام بركة كبيرة، البركة موجودة حتى اليوم في حارة النصارى بالقدس، أوقف الحمام صلاح الدين على الخانقاه الصلاحية هو والبركة التي بجانبه، كما أعيد إعماره في القرن 10 هجري. وجاء ذكر بركة الحمام في كتاب الأنس الجليل لمجير الدين الحنبلي باسم حمام البترك، وذكر بأنها “بحارة النصارى لجمع الماء المتحصل لحمام البترك وقف الخانقاه الصلاحية” في القرن الخامس عشر ميلادي، وتؤكد بعض الدراسات أن البركة التي كانت تمد الحمام بالماء تعرضت لإهمال شديد على مر العصور، بعد أن كانت ذات أهمية بالغة في البلدة القديمة. يطلق على البركة أسماء مختلفة مثل بركة حزقيا، البرج، القبر المقدّس و خان الأقباط وحزقيا هو أحد ملوك اليهود، فقد جاء هذا الاسم بلا دليل تاريخي لكنه مجرد تزوير للتاريخ. كما أن البركة قد ذكرت في أوراق الأوقاف الإسلامية باسم بركة الخانقاه و السلطان وكانت تزوّد أسبلة البلدة القديمة والمسجد الأقصى بمائها. وحين احتُلت القدس عام 1967م حاول الاحتلال السيطرة على البركة و الحمام وإيقاع العداوة بين دائرة الأوقاف الإسلامية والكنيسة القبطية والكنيسة اليونانية الأرثوذكسية بشأن ملكية البركة، لكن محاولاته باءت بالفشل. ثم عاد الاحتلال عام 2001 ليعلن محاولته تطوير البركة واستغلالها لأغراض سياحية تمهيدا لتهويدها والاستيلاء عليها، فقامت دائرة الأوقاف الإسلامية بتأجيرها لجامعة القدس التي تعمل منذ ذلك الحين على تطويرها واستخدام مساحتها الكبيرة في أهداف ثقافية وتربوية تخدم سكان مدينة القدس وتحافظ على تاريخ البركة وأهميتها، كما جففت الجامعة ماء البركة ونظفت أرضيتها، درءاً لانتشار الأمراض والرطوبة وتراكم النفايات فيها.
بركة وحمام البطرك
حمام البطرك، وسمي نسبة إلى البطريرك اللاتيني الذي كان خلال الاحتلال الصليبي على مدينة القدس، وقام بوقفه صلاح الدين الأيوبي، حيث يعود تاريخ بناء الحمام إلى العهد الأيوبي، بحسب ما جاءت به الوثائق، أي في تاريخ 545 هجري/ 1189م.
- بناه
- قام بوقف الحمام السلطان صلاح الدين الأيوبي
- العصر
- أيوبي
- المكان
- البلدة القديمة
حمامات
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٤)حمام العين
حمام عين سميت نسبة إلى عين ماء تسمى عين العروب و يتشابه حمام عين في تخطيطه وبنائه مع حمام الشفا, مع ملاحظة انخفاض سطحه عن مستوى الشارع، وتوجد فيه غرفة ألحقت ببيت نار الحمام لتجميع المواد التي كانت تستخدم في الحرق لتسخين الماء، وتزويده بالمياه عن عين العروب عبر القناة السبيل.
حمام الشفا
حمام الشفا اتخذ اسمه من اعتقاد لدى أهل القدس بأن من يستحم به يشفى من كل سقم بأمر الله تعالى, لما في الحمام من فوائد جمة.
حمام السيدة مريم
حمام السيدة مريم ويسمى أيضاً حمام باب الأسباط يعتقد أن السيدة مريم استحمت فيه، فصارت النساء اللواتي لا ينجبن الأطفال يأتين إليه طلباً للذرية ببركة السيدة مريم كما يعتقدون وينذرن للحمام شموعاً وزيتاً ووروداً و أشياء أخرى، وهذا الكلام لا دليل على صحته و هو من الروايات الشعبية.
