يقع في أول طريق اللقلق على الجانب الشمالي لطريق المجاهدين أو طريق ” ستنا مريم ” في حارة حطة عند باب الأسباط يجاور كنيسة القديسة حنة والدة العذراء (المدرسة الصلاحية) بانيه غير معروف بالتحديد، لكنه بني في العهد العثماني في القرن 10 هـ / 16 م تعود ملكية هذا الحمام إلى الأوقاف الإسلامية التي قامت بتحكيره إلى كنيسة الروم الأرثوذوكس. تم تأجير الحمام إلى “فارس سعد” حتى تم إغلاقه في السنوات الماضية ومن ثم تم تأجيره إلى شركة الفنادق العربية. عمل هذا الحمام قبل إغلاقه، على فترتين للنساء و الرجال. وكان له دور مهم في الحياة الاجتماعية لسكان مدينة القدس. حيث كانوا يجتمعون فيه لتناول المشروبات الباردة والقهوة، ولتعزيز روابطهم الاجتماعية. كانت المياه الذي تزود هذا الحمّام، تأتي من قناة السبيل، التي تحمل المياه عبر قنوات، من جنوب بيت لحم، وتغذيه بالإضافة لسبيل ستنا مريم، وهو أحد الأسبلة التي بناها السلطان سليمان القانوني.كانت المياه الذي تزود هذا الحمّام، تأتي من قناة السبيل، التي تحمل المياه عبر قنوات، من جنوب بيت لحم، وتغذيه بالإضافة لسبيل ستنا مريم، وهو أحد الأسبلة التي بناها السلطان سليمان القانوني يقع الحمام بالحوض رقم 57 في قِطعة 6.
حمام السيدة مريم
حمام السيدة مريم ويسمى أيضاً حمام باب الأسباط يعتقد أن السيدة مريم استحمت فيه، فصارت النساء اللواتي لا ينجبن الأطفال يأتين إليه طلباً للذرية ببركة السيدة مريم كما يعتقدون وينذرن للحمام شموعاً وزيتاً ووروداً و أشياء أخرى، وهذا الكلام لا دليل على صحته و هو من الروايات الشعبية.
- البناء
- القرن ١٠هـ / ١٦م
- العصر
- عثماني
- المكان
- البلدة القديمة
حمامات
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٤)بركة وحمام البطرك
حمام البطرك، وسمي نسبة إلى البطريرك اللاتيني الذي كان خلال الاحتلال الصليبي على مدينة القدس، وقام بوقفه صلاح الدين الأيوبي، حيث يعود تاريخ بناء الحمام إلى العهد الأيوبي، بحسب ما جاءت به الوثائق، أي في تاريخ 545 هجري/ 1189م.
حمام العين
حمام عين سميت نسبة إلى عين ماء تسمى عين العروب و يتشابه حمام عين في تخطيطه وبنائه مع حمام الشفا, مع ملاحظة انخفاض سطحه عن مستوى الشارع، وتوجد فيه غرفة ألحقت ببيت نار الحمام لتجميع المواد التي كانت تستخدم في الحرق لتسخين الماء، وتزويده بالمياه عن عين العروب عبر القناة السبيل.
حمام الشفا
حمام الشفا اتخذ اسمه من اعتقاد لدى أهل القدس بأن من يستحم به يشفى من كل سقم بأمر الله تعالى, لما في الحمام من فوائد جمة.
