البناء الأصلي غير معروف من قام بإنشائه ولكن السلطان الظاهر برقوق المملوكي قام بتجديد الخان وتخصيصه للتجارة. يتكون الخان من طابقين الأول - السفلي - مملوكي العهد، ويحتوي على مدخلين في الجهتين الشمالية والجنوبية وارتفاعهما يساوي ارتفاع طابقي الخان. يؤدي المدخلان إلى ممر مسقوف بطريقة السقف نصف البرميلي ويضم فتحات تهوية وإدخال أشعة الشمس ويؤدي الممر إلى فناء أو ساحة مستديرة وعلى جوانبها غرف وفي الناحية الجنوبية من الساحة سلمين حجريين مقابلين لبعضهما يوصلان إلى الطابق الثاني من الخان، وفي الناحية الجنوبية من الطابق إسطبل ذو سقف مداخله معقودة. وكانت وظيفة هذا الطابق تتلخص بـ استقبال البضاعة القادمة من الأرياف إلى القدس وكـ حظيرة تقيم فيها الحيوانات (الدواب). أما عن الطابق الثاني، فقد استخدم لضيافة واستقبال التجار القادمين من السفر، وهو عثماني العهد وبنائه يشابه بناء الطابق الأول وهو لا يحتوي على إسطبل إنما يضم غرف تختلف مساحتها قليلًا وتتشابه مداخلها ويفصل بين الغرف ممر وتقع الغرف في صفين: شرقي وغربي وفي الناحية الشمالية الغربية من الطابق غرفة صغير للصلاة. منذ إنشاء البناء لم يكن مخصصًا حتى يكون خانًا للبيع والشراء ولكن في العهد المملوكي بدأ استخدامه كـ خان كما تورد الحجج الشرعية للخان ووثائق المسجد الأقصى. تم تخصيص دخل الخان حتى يكون داعمًا لجميع المشاريع الخاصة بصيانة المسجد الأٌقصى فبلغ تقريبًا 400 دينار ذهبي إذ كان الخان مركز الحياة التجارية في القدس فكان عمل الخان يقوم على أن تثمن البضائع وتوضع عليها الضرائب ثم توزع إلى التجار، وفي فترة من الفترات قام الخان ببيع الأجبان والألبان والسمن. اشتهر الخان لدرجة أن الطريق التي تؤدي إليه من خط داود تم نسبها إليه وامتد من السوق الكبير حتى بداية حارة اليهود، أما الآن فالخان بحاجة إلى ترميم وصيانة بسبب إهماله وهناك اكتظاظ سكني عليه مما يمنع الترميم أو التوسعة. قبل قرن أي مئة عام تغيرت تجارة الخان إلى مصانع أحذية والآن فقد هجر ولم يعد التجار يأتون إليه للبيع فقد تحول استخدامه لمساكن ومخازن لبعض العائلات المقدسية الفقيرة التي تؤكد على أنها مستمرة في رباطها في القدس وهم قرابة الـ120 فرد، وجزء من الخان أصبح مخازن ودكاكين لعمل المقدسيين رغم الضرائب العالية والاجراءات التهويدية التعسفية للمنطقة، يسمى أيضًا بالوكالة و والوكالة المرعية وخان الوكالة ودار الخضار. قديمًا كان مركزًا تجاريًا مزدهرًا أما الآن فهو يستخدم كمساكن ومخازن للمقدسيين
خان السلطان
سمي نسبة إلى مجدده السلطان الظاهر برقوق المملوكي، حيث جدده في عام 1386م /788 هـ. يقع الخان في بداية طريق باب السلسلة من الناحية الغربية في الشمال من الطريق وفي وسط السوق الكبيرة.
- المكان
- البلدة القديمة
معلومات عنه
- أسواق البلدة القديمة
سوق خان السلطان
شو هو السوق الي تخصص ريعه لصيانة المسجد الأقصى؟ يقع هذا الخان في أول طريق باب السلسلة من جهة الغرب، جهة شمال الطريق، يتكون من طابقين السفلي كان حظيرة، والعلوي خُصِّص لاستقبال المسا...
- أسواق البلدة القديمة
السوق الكبيرة
شو هي السوق الكبيرة في القدس؟ وشو الها أسماء غير هذا الاسم؟ "السوق الكبيرة" عبارة عن سوق مسقوف له نوافذ من الأعلى لتدخل أشعة الشمس منها، يوجد في منتصفه إلى الشمال خان رحب يعرف بخان...
- معالم القدس
مسجد خان السلطان
شو بتعرف عن مسجد خان السلطان؟ يسمى أيضاً مسجد الظاهر برقوق، وهو مسجد مملوكي، يقع في سوق باب السلسلة، وليس له مئذنة.
الخانات
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٤)خان تنكز
خان تنكز "خان أوتوزبير" عبارة عن مجمع معماري متكامل ضخم تبلغ مساحته (22،×32)م²، تتوفر المرافق اللازمة لأداء الوظائف التجارية وما يرتب بها من شؤون العاملين، وتم توفير كل ما يلزمهم من وسائل نقل وسلع وتأمين كل الخدمات اللازمة.
خان القطانين / خان الملك المؤيد
خان الملك مؤيد، سمي بهذا الاسم نسبة إلى بانيه السلطان الملك المؤيد شهاب الدين، يقع الخان في سوق القطانين، ويشتهر أكثر باسم خان القطانين لأنه كان يستخدم لخزن وشراء القطن ووزنه في قبان القطن وبيعه في السوق.
خان الأقباط
خان الأقباط، يقع في حارة النصارى بالقرب من دير مار جرجس، سمي نسبة إلى سُكانه “الأقباط”، بناه المطران الأنبا إبراهام عام ١٨٣٩م، بني تبعًا للكنيسة القبطية، ويقول رئيس أكاديمية الأقصى والتراث ناجح بكيرات أن الفرنجة عندما احتلوا القدس عام 1079م، طردوا الأقباط من الخان، ولكن صلاح الدين الأيوبي أعادهم إليه بعد تحرير القدس عام 1187، وفي الفترة العثمانية استخدم للضيافة وكانت تستقر فيه وفود الحجيج والزوار وعابري السبيل، ومع احتلال عام 1967 تحول الخان إلى حي سكني مكتظ بالمقدسيين، كما أنه بات وراء كل باب من أبوابه عائلة، فيأوي الخان اليوم 35 عائلة تقيم كل منها في مسكن تتراوح مساحته بين عشرة وأربعين متر مربع، ومما يجدر ذكره أن الخان تحول من مكان للضيافة واستقرار الحجيج وعابري السبيل إلى حي سكني لأهل القدس، ويعاني سُكّانه اليوم من تشققات في البيوت وارتفاع نسبة الرطوبة بسبب منع الاحتلال اصحاب البيوت من ترميم بيوتهم القديمة.
