يتألف الخان من طابقين، يتوصل إليهم من باب يقع في الجهة الشمالية من الخان، ثم يؤدي الطريق إلى ممر مستطيل الشكل يقوم على أحد جانبيه، ويقع في الجانب المقابل إسطبل وكبير واسع للدواب، ويغطي الغرف وللإسطبل سقف برميلي ، ومن ثم يؤدي بك الممر المستطيل إلى ساحة مكشوفة السطح، في الجهة الشرقية يتواجد فيها عدد من الغرف استخدمت لعلف الدواب، والطابق الثاني يتألف من مجموعة من الغرف استخدمت لمبيت العاملين في الخان. ينسب الخان إلى منشئة الأمير سيف الدين تنكز الناصري، نائب الشام، في سنة (737 هـ/1336 م)، و يقع الخان في منتصف الجدار الجنوبي لِسوق القطانين، إلى جهة الغرب من المسجد الأقصى مباشرة، شرق البلدة القديمة، ويعد الخان من موضعه في غاية الأهمية، فهو أقرب ما يكون من المسجد الأقصى، وينتهي إلى أحسن أسواق المدينة وأكثرها إزدحاماً وإتقاناً وارتفاعاً أيضاً، وأكثر الأمان وفرة لكل ما يحتاجه رواده من مرافق. كثيرة هي الحجج الشرعية والمعلومات التي تتعلق بهذا الخان ودوره الكبير ووجوه استغلاله وتعميره، ومع ذلك فإن اثنتان وثلاثون دكاناً في سوق القطانين تابعة لهذا الخان. تم ترميم الخان بأكمله في سنة (978 هـ/1570 م)، إثر زلزال مدمر اتى على جزء منه، وقام السلطان المملوكي ، الملك المؤيد شهاب الدين أحمد بن إينال ، لهذا الخان على الصدقات الحكمية في سنة (865هـ/1460م)، واستغلاله بالإجارة بعد المزايدة العلنية، وعلى مر العصور وما مر على القدس من نكبات تأثر الخان بظروفه ، وتهدمت بعض أجزائه وأهمل جزء أخر منها ، كما استخدم بعض الغرف كمخازن وغرف لورش العمل. ومؤخراً أتخذ ما بقي من الخان مقراً لمركز دراسات القدس على أمل الحفاظ عليه وعلى هويته المقدسية العريقة ، إلا ان الخطر يواجهه دائماً بسبب خطط الاحتلال التي تفرض التهويد على كل جزء من أجزاء القدس.
خان تنكز
خان تنكز "خان أوتوزبير" عبارة عن مجمع معماري متكامل ضخم تبلغ مساحته (22،×32)م²، تتوفر المرافق اللازمة لأداء الوظائف التجارية وما يرتب بها من شؤون العاملين، وتم توفير كل ما يلزمهم من وسائل نقل وسلع وتأمين كل الخدمات اللازمة.
- البناء
- ٧٣٧هـ / ١٣٣٦م
- العصر
- مملوكي
- المكان
- البلدة القديمة
الخانات
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٤)خان القطانين / خان الملك المؤيد
خان الملك مؤيد، سمي بهذا الاسم نسبة إلى بانيه السلطان الملك المؤيد شهاب الدين، يقع الخان في سوق القطانين، ويشتهر أكثر باسم خان القطانين لأنه كان يستخدم لخزن وشراء القطن ووزنه في قبان القطن وبيعه في السوق.
خان الأقباط
خان الأقباط، يقع في حارة النصارى بالقرب من دير مار جرجس، سمي نسبة إلى سُكانه “الأقباط”، بناه المطران الأنبا إبراهام عام ١٨٣٩م، بني تبعًا للكنيسة القبطية، ويقول رئيس أكاديمية الأقصى والتراث ناجح بكيرات أن الفرنجة عندما احتلوا القدس عام 1079م، طردوا الأقباط من الخان، ولكن صلاح الدين الأيوبي أعادهم إليه بعد تحرير القدس عام 1187، وفي الفترة العثمانية استخدم للضيافة وكانت تستقر فيه وفود الحجيج والزوار وعابري السبيل، ومع احتلال عام 1967 تحول الخان إلى حي سكني مكتظ بالمقدسيين، كما أنه بات وراء كل باب من أبوابه عائلة، فيأوي الخان اليوم 35 عائلة تقيم كل منها في مسكن تتراوح مساحته بين عشرة وأربعين متر مربع، ومما يجدر ذكره أن الخان تحول من مكان للضيافة واستقرار الحجيج وعابري السبيل إلى حي سكني لأهل القدس، ويعاني سُكّانه اليوم من تشققات في البيوت وارتفاع نسبة الرطوبة بسبب منع الاحتلال اصحاب البيوت من ترميم بيوتهم القديمة.
خان السلطان
سمي نسبة إلى مجدده السلطان الظاهر برقوق المملوكي، حيث جدده في عام 1386م /788 هـ. يقع الخان في بداية طريق باب السلسلة من الناحية الغربية في الشمال من الطريق وفي وسط السوق الكبيرة.
