أما عن صدر السبيل ففيه حلية من الحجر بشكل دائرة .
وأما عن وضع السبيل الحالي فهو معطل وخالي من المياه أو الصنابير وقد تم إزالة الحوض الذي كان فيه وتم طلاء النقش التأسيسي باللون الأخضر الغامق ومعالم السبيل قد أصبحت باهتة وقد وُصف السبيل بأنه كان لوحة من السحر و الجمال و استمر عمل السبيل حتى الخمسينات إذ كان من الأسبلة العامرة بالمياه ومن جماليات البلدة القديمة.
