سبيل باب ستنا مريم
يعد سبيل باب ستنا مريم من أحد الأسبلة التاريخية في البلدة القديمة تحديدًا على بعد 10 أمتار من باب الأسباط الذي يقع في سور البلدة القديمة وفي الناحية الشمالية لطريق المجاهدين مجاورًا المدرسة الصلاحية ، وسمي بذلك نسبة لوقوعه بالقرب من باب ستنا مريم (باب الأسباط) ، وقد أمر السلطان العثماني سليمان القانوني ببنائه عام (943هـ/1536م)، ويتميز بشكله البسيط الخالي من الزخارف، وشكل السبيل كان مستطيلًا بأبعاد (0,70×3,75)م²، ويحتوي على نقش يورد اسم الباني وتاريخ البناء بالخط النسخي ولكنه الآن مفقود وسُلب من مكانه لإخفاء ملكية السبيل والذي تبقى منه هو سطرين يذكران السلام والتبرك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونظرًا لفقد النقش الأصلي للسبيل قام قسم الآثار الإسلامية بوضع لوحة جديدة بنفس المحتوى عام 1982م بتوثيق من مصادر إسلامية تاريخية، ويحتوي حوض لتجميع المياه ولكنه الآن مع الأسف يستعمل كمكب للنفايات، وواجهتي الواجهة الجنوبية، كما أنه كان يستمد مياهه من قناة مشتركة مع حمام الأسباط ” حمام السيدة مريم ” ، والسبيل الآن معطل و غير مستعمل.
- البناء
- ٩٤٣هـ / ١٥٣٦م
- العصر
- عثماني
- المكان
- البلدة القديمة
أسبلة
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٤)سبيل باب السلسلة
يعد سبيل باب السلسلة أو محلة باب السلسلة من إحدى أسبلة البلدة القديمة التاريخية ويقع تحديدًا في الطريق المؤدي إلى المسجد الأقصى من ناحية باب السلسلة فالسبيل في غرب الباب بُيعد عدة أمتار فقط، واكتسب اسمه نسبة إلى وقوعه بالقرب من باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك – وقد قام السلطان العثماني سليمان القانوني بالأمر ببنائه و يعد السبيل من أغنى الأسبلة بالزخارف والعناصر الإسلامية و الفن المعماري رفيع المستوى ، ويتألف من حوض لتجميع المياه بطول 202 سم و ارتفاع 25سم و يتوسطه صنبور لفتح وإغلاق المياه، وبعد من حملة الترميمات التي تمت للمعالم في القرن 19 تم استبدال الحوض إلى حوض حجري عثماني ملكي و نقل الأصلي إلى متحف اللوفر في باريس عام 1866م، وواجهته الأمامية شبيهة بالبوابة مستطيلة الشكل و على الجانبين عمودين مجدولين أعلاهما تاج بارز لكل منهما، بالنمط المعروف بالمقرصنات ” شكل يتكون من أقواس مجوفة و مقببة متناسقة مع بعضها ” و في وسط البوابة 5 وردات لها 13 برنقًا تبقى منها 9 فقط و تقع فوق النقش الذي يذكر اسم الباني و تاريخ البناء ، وهذا النقش كتب بالخط النسخي العثماني ، أما عن أعلى السبيل فهناك قوس يوجد عليه إفريز ” شريط مزخرف بارز الشكل وله شكل هندسي معين حسب تصميمه ” متعرج الشكل ويشكل قوس مدبب على واجهة السبيل كاملة و في الجانبين كلمتين مكتوبتين وهما ” وقف ” على الجانب الأيمن و” إسلامي ” على الجانب الأيسر ، وفي نهاية البوابة المستطيلة شريط نهايته حلزونية ، و يستمد السبيل مياهه من قناة أرضية تحت السبيل.
سبيل باب الناظر
يعد سبيل باب الناظر من أحد أسبلة البلدة القديمة إذ يقع في مفترق الوادي المؤدي إلى باب الناظر ، و اكتسب اسمه نسبة إلى وقوعه بالقرب من باب الناظر أي في مفترق الوادي الذي يؤدي إليه ، وقام السلطان العثماني سليمان القانوني ببنائه عام ٩٤٣هـ/١٥٣٦م ، بشكل مستطيل ، ويتكون من الأسفل من حوض لتجميع المياه فيه ثم يليه من الأعلى صنبور حديدي لفتح وإغلاق المياه ، و أعلاه النقش الذي كتب بخط الثلث العثماني و يورد اسم الباني و تاريخ البناء و فوقه لوحة حجرية مزخرفة ، ثم في أعلى السبيل عقد له عدة أقواس فيها صور وردية اللون و أشكال هندسية و نباتية.
سبيل طريق الواد
يعد سبيل الواد من إحدى أسبلة البلدة القديمة التي تقع في الناحية الشرقية من طريق الواد بالقرب من بداية سوق القطانين ، وقد اكتسب اسمه نسبة لقربه من طريق الواد ، وقد بني في العهد العثماني عام (943هـ/1536م) ، بأمر من السلطان سليمان القانوني ، و هو سبيل شبيه جدًا بسبيل باب السلسلة إذ يتكون من حوض حجري لتجميع المياه للمارة بمساحة ارتفاع 50 سم وطول 120 سم و في وسطه صنبور مياه ويأخذ هذا السبيل مياهه من قناة مشتركة مع حمام العين الذي يجاوره جنوبًا ، و يقع أعلى الحوض نقش يذكر بانيه و سنة البناء بالخط النسخي العثماني وذكر فيه أيضًا ألقاب السلطان، ويعلوه قوس يغطي السبيل بكامله وهو ثنائي الأقواس مدبب ، أما عن واجهة السبيل تشبه بوابة مستطيلة الشكل أبعادها (4×4,20)م²، وفي الجانبين عمودين مجدولين فوقهما تاجين منحوتان في الحجر وتتميز بشكل المقرصنات شكل يتكون من أقواس مجوفة و مقببة متناسقة مع بعضها ، وهو شبيه بسبيل باب السلسلة بشكل كبير جدًا وقام الاحتلال بتنظيف السبيل رغم احتجاجات دائرة الأوقاف الإسلامية الواسعة على ذلك لأنهم قد منعوهم من ترميم السبيل وقد تم تزويده بصنبور ماء حديث.
