تقع في وسط المسجد الأقصى المبارك. أمام قبة الصخرة، بنيت العهد العثماني .في القرن العاشر الهجري – السادس عشر ميلادي. مفتوحة الجوانب، مكونة من ثمانية أعمدة رخامية تقوم عليها ثمانية عقود مدببة، وفوقها قبة واسعة، وعند قواعد أعمدتها درابزين حجري واحد يلفها، وينتهي على شكل محراب في اتجاه القبلة. يدعي بعض المستشرقين واليهود، أن الصخرة هي موقع قدس الأقداس للهيكل المزعوم. يعتقد بأن بناءها يعود للفترة الإسلامية المبكرة وكانت تحت إسم قبة/مصلى جبريل. ومما يثبت هذا الإعتقاد أن قبة الأرواح قريبة من قبة النبي، وأن لقب جبريل عليه السلام هو الروح الأمين. بقي إسمها قبة جبريل حتى أعاد بناءها العثمانيون، فأطلقوا عليها قبة الأرواح.
قبة الارواح
اختلف في سبب التسميه، فيقال أنها سميت بذلك بسبب قربها من مغارة الأرواح. ويقال أنها سميت بذلك استنادا الى الأحاديث التي ذكرت فضل صخرة بيت المقدس وأنها أرض المحشر والمنشر وأن أرواح العباد تحشر إليها.
- البناء
- القرن ١٠هـ / ١٦م
- بناه
- في العهد العثماني
- العصر
- عثماني
- المكان
- المسجد الأقصى
القباب
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (١٤)قبة الخضر
سميت نسبة الى المكان الذي كان يصلي ويؤم فيه الخضر عليه السلام تقع وسط المسجد الأقصى المبارك. في الشمال الغربي من قبة الصخرة. بنيت في العهد العثماني .في القرن العاشر هجري – السادس عشر ميلادي.
قبة عشاق النبي
عشاق النبي: لأن هناك بعض الشبوخ الصوفية اعتادوا على الاجتماع تحتها للذكر.
قبة يوسف اغا
سميت نسبة إلى منشأها الوالي العثماني يوسف. تقع في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، قبالة المتحف الإسلامي ( جامع المغاربة ).
قبة النبي عيسى (مهد عيسى)
سميت لتخليد ذكرى مولد النبي عيسى عليه السلام تقع عند منتصف درج قائم في الزاوية الجنوبية الشرقية للمصلى المرواني يوصل إلى سطح المصلى.
قبة سليمان
سميت نسبة الى سليمان بن عبد الملك. تقع شمال المسجد، بالقرب من باب شرف الأنبياء. بنيت في العهد الأموي، وأعيد بناءها في العهد الأيوبي.بنيت في العهد الأموي – تاريخ التجديد : 600هـ – 1203م .
قبة موسى
سميت نسبة إلى نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام. تقع قبة موسى فوق مصطبة موسى، وسط الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك، بين باب السلسلة غربا، والقبة النحوية شرقا. في الشمال الشرقي لقبة الصخرة.
قبة السلسلة
سميت بهذا الإسم نسبة إلى سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها. اعتبرها المسلمون مكان جلوس داود عليه السلام للقضاء وأطلقوا عليها اسم محكمة داود، تقع في منتصف المسجد الأقصى.في شرق القبة على بعد ثلاث أمتار من الباب الشرقي لها.
قبة الميزان
تسمى بهذا الإسم لملاصقتها للبائكة الجنوبية المعروفة بالميزان، والمبنى من حيث الشكل منبر لذا يعرف كذلك بمنبر برهان الدين نسبةً لقاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، الذي بنى منبرًا رُخاميًا مكان المنبر الخشبي الذي وضعه صلاح الدين، وكان هذا المنبر يستخدم في صلاة العيد والاستسقاء التي تقام في ساحات المسجد، ويحيط به محرابان.
